وتابع:”فان كان من حكمةالمشرع عندما وضع موضوع انتخابات الرئاسة من قبل مجلس النواب، فهذا لا يقبل الشك أوالغموض بأن إدخال البعد الديموغرافي والعددي وبوضوح أكثر عامل الأرقام، على الميثاق الوطني كفيل بإنهاء فكرة لبنان وكيانه ووجوده وضرب هذه الحكمة وهذا النظام الذي نحن بصدده اليوم، بلد يتألف نسيجه من أكثر من 18 مكون، ارتضى ان يكون تمثيله نوعيا شاملا وقادرا ان يساوي بين كافة هذه المكونات ضمن النظام البرلماني الذي يمنح رئيس الجمهورية بعد انتخابه ميزة تمثيله لكافة المؤسسات والمكونات ولا يصل الى مركزه برقم أو بعدد بل بتمثيل افقي وعامودي يشمل كافة المكونات ويجعل من شرعية رئيس الجمهورية مركزا ومقاما وموقعا يتميز بالحصانة والمناعة ويقاوم أية أكثرية عددية لمكون ما اليوم ولمكون آخر غدا من ان يفرض واقعا ظرفيا على مركز لا زمني يرتبط برمز وحدة الوطن واستمرارية عيشه المشترك الواحد وميثاقة الوطني”.
