عودة الصواريخ “الصوتية” من بوابة الجنوب باتجاه إسرائيل أعاد القلق اللبناني الرسمي من مخاطر امتداد حريق غزة إلى لبنان، بعدما أمكن محاصرة النيران الآتية من جرود القلمون السورية باتجاه عرسال اللبنانية وربما إخمادها.
الأوساط السياسية في بيروت رأت لـ “الأنباء” وجوب قراءة هذه الرسائل الصاروخية من ضمن المشهد الإقليمي المتفجر بواسطة الصواعق الإقليمية المعروفة، انطلاقا من العراق حيث مجزرة المسجد الهادفة إلى تأجيج الفتنة، فإلى اليمن حيث تحيط جحافل الحوثيين بالعاصمة صنعاء، وصولا إلى غزة التي دفعت وتدفع منذ 50 يوما أغلى الأثمان وسط الصمت الدولي المريب.
وفي تقدير هذه الأوساط أن الجهد الأميركي المحدود ضد داعش في العراق جزء من هذا المشهد معطوفا على اجتماعات وزراء الخارجية العرب في المملكة العربية السعودية أمس، ومن دون تجاهل الرفض الإيراني السماح لمفتشي وكالة الطاقة الدولية بدخول احد مواقعها النووية القريبة من طهران.
ودعت الأوساط إلى متابعة زيارة وزير الخارجية الإيرانية محمد ظريف إلى بغداد امس لاستطلاع الوضع المتردي قبل مجزرة المسجد في بعقوبة وبعدها.