رأى مصدر وزاري مطلع لصحيفة “اللواء” ان “ضغط الحدث الإقليمي على لبنان، سواء بعد سقوط قذائف من جنوب لبنان على اسرائيل. مع احتدام الغارات على قطاع غزة، وانسداد أفق العودة الى مفاوضات غير مباشرة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، وتحميل إسرائيل لبنان مسؤولية إطلاق الصواريخ، أو القلق الذي خلّفه سيطرة “الدولة الإسلامية” داعش على الرقة شرق سوريا ورصاص الابتهاج الذي أطلق في باب التبانة في طرابلس بعد سماع نبأ سقوط مطار الطبقة الاستراتيجي في الرقة بيد مقاتلي داعش”.
وأعرب المصدر عن أن “المخاوف جدّية على الاستقرار الداخلي، إذا ما تجددت حرب القلمون، واستفحلت قضية الأسرى العسكريين بعد تراجع وساطة هيئة العلماء المسلمين وإدخال هذه القضية في البازارات السياسية والأمنية المعروفة”.