#adsense

المعلم: أشرِكونا في أي ضربات على اراضينا… وألمانيا أول الرافضين للتعاون مع النظام بشأن “داعش”

حجم الخط

أعلنت الحكومة السورية إنه ينبغي إشراكها في تنسيق شن أي ضربات جوية ضد تنظيم “داعش” على أراضيها، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة أنها تدرس توسيع نطاق عملياتها ضد تنظيم “داعش” إلى داخل الأراضي السورية.

وقال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، في مؤتمر صحافي عقده في دمشق، إن الضربات الجوية بمفردها لن تكون ملائمة للتعامل مع “داعش” التي سيطرت على مساحات كبيرة من سوريا والعراق.

كما قال الوزير السوري إنه ينبغي على الدول المجاورة تبادل المعلومات المخابراتية مع بلاده.

وأعلن المعلم، الاثنين، استعداد بلاده للتعاون مع أي جهة إقليمية أو دولية، بما فيها واشنطن ولندن، من أجل مكافحة الإرهاب في إطار القرار الصادر أخيرا عن مجلس الأمن الدولي في هذا الإطار. وقال المعلم “نحن جاهزون للتعاون والتنسيق مع الدول الإقليمية والمجتمع الدولي من أجل مكافحة الإرهاب”. وعما إذا كانت هذه الجاهزية تشمل التنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا، قال “أهلا وسهلا بالجميع”.

وفي السياق، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، إن ألمانيا ليست لديها اتصالات دبلوماسية مع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، ولا تعتزم إحياء العلاقات بسبب التهديد الذي يمثله تنظيم “داعش”. وقال مارتن شيفر في مؤتمر صحافي “ارتكب نظام الرئيس الأسد ظلما لا يصدق بكل الأشكال الممكنة خلال الحرب الأهلية المندلعة منذ ثلاثة أعوام ونصف العام. قتل نحو 200 ألف شخص”.

وأضاف “حتى نكون صادقين من الصعب جدا تخيل أنه يمكن تجاهل كل هذا تحت مسمى الواقعية السياسية ليقول أحد الآن إن تنظيم “داعش” أسوأ من الأسد، ومن ثم علينا الآن التعامل مع جهة ليست بمثل هذا السوء”. وتابع “لست على علم بأي تفكير أو نقاش يتعلق بالعمل مع نظام الرئيس الأسد، سواء في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية أو غير ذلك. لا أعلم بأي اتصالات سياسية أو دبلوماسية بين ألمانيا والحكومة السورية”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل