
اعلن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق: “لا أعتقد أن شريط قائد “لواء فجر الإسلام” عماد جمعة قد يعطل المساعي القائمة للإفراج عن العسكريين المخطوفين”، كاشفاً عن أنه “كان في أجواء المعلومات الورادة في الشريط، ومستبعداً في الوقت نفسه حصول تجاذب في مجلس الوزراء حول هذا الملف، أو أن جمعة نفسه أحد شروط الخاطفين لإطلاقه”.
وقال في تصريح لـ”اللواء”: ان “ما يتداول من مطالب الخاطفين أقل شيء يمكن أن أقوله أنه غير دقيق، لأنه دائماً متغيّر ومتبدّل”.
وشدد المشنوق الذي يزور موسكو في 20 أيلول المقبل بدعوة من نظيره الروسي لشراء معدات روسية من الهبة السعودية “أننا لن نترك باباً إلا وسنطرقه في موضوع العسكريين الأسرى، سواء من الأفراد أو المؤسسات أو من الدول”، موضحاً أن “تراجع هيئة العلماء المسلمين غير مبرّر، وبالأخص علانية، بالرغم من أنه يتفهم ظروف هذا التراجع”.
وكشف المشنوق في حديث لصحيفة “الجمهورية” عن أنّه “أبلغَ وفد أهالي العسكريين المحتجَزين حرصَه على التكتّم بهذا الموضوع إلى أقصى حدّ ممكن، قائلاً لهم: لا تنتظروا شيئاً منّي في الإعلام، وتأكّدوا من أنّني لن أترك هذه القضية الوطنية والإنسانية، ولن أسمح بتمييعها وتسويفها، وكلّ ما أعِدكم به أنّني سأعمل ليل نهار من أجل إيصالها إلى بَر الأمان”.
,وفي تصريح لـ”المستقبل”، قلل المشنوق من أهمية هذه التهديدات التافهة وقال: هذا كلام لا قيمة له ولا نهتم بالرد عليه، مشدداً على أنّ هكذا تهديد إنما يعبّر عن أزمة لا عن قدرة، بدليل عدم القدرة حتى على ذكر اسم مطلق التهديد.