وأكد الحوت في حديث لـ”إذاعة الفجر” أن المخطوفين سيعودون وإن طالت مدة اختطافهم، مشيراً إلى ضرورة إبقاء القضية بعيداً عن الإعلام كما طلبت الحكومة.
وإذ أمل أن يتخذ الحزب هذا القرار اليوم قبل الغد، استبعد الحوت انسحاب حزب الله من سوريا قريباً رغم ما تسبب به قتاله هناك على الدخل اللبناني، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن “حزب الله” في أزمة وهو يبحث عن شرعية لنفسه.
ورأى الحوت أن الحزب يريد اقتناص الفرصة من خلال الحلف ضد الإرهاب بدعوته الأخيرة إلى التفاهم والحوار، مؤكداً أن الحوار مطلوب في كل وقت لمصلحة لبنان ولكن ليس من باب استغلال الفرص للمصالح الفئوية.
وعن حراك الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط في الملف الرئاسي، اعتبر الحوت أنها محاولات جيدة ولكنها فقط لتبريد الأجواء ولن تصل إلى نتيجة، آسفاً لرهن بعض الفرقاء الاستحقاقات للخارج وتطورات المنطقة.
ووضع الحوت طرح تعديل الدستور من قبل تكتل التغيير والإصلاح في إطار رغبة البعض بإطالة أمد التعطيل، مشدداً على ضرورة تطبيق الدستور أولاً بالنزول إلى المجلس النيابي وانتخاب الرئيس. ورأى الحوت أن البعض يدعي رفض التمديد للمجلس النيابي وهو أكثر حرصاً عليه من خلال تعطيله جلسات انتخاب الرئيس.
وميز الحوت بين التمديد كأمر واقع والعمل على الوصول إلى التمديد، ونبه من الفراغ في حال عدم إجراء الانتخابات النيابية، مشدداً على ضرورة ضمان المؤسسات إما عبر الانتخاب وإما عبر تمديد تقني آملاً ألا يكون طويل الأمد.
