
بث التلفزيون الإيراني وقناة “العالم” الفضائية بالعربية شريطاً لحطام طائرة تجسس اسرائيلية من دون طيار أعلنت السلطات إسقاطها السبت، وكانت وسائل إعلام إيرانية أوردت أن الطائرة كانت متجهة الى موقع التخصيب النووي في ناتانز.
وجاء في بيان للحرس الثوري الايراني “الباسدران” أن “الطائرة التي أُسقطت كانت من نوع الشبح الذي يتفادى الرادار واستهدفت اختراق المنطقة النووية المحظورة في ناتانز، لكنها استُهدفت بصاروخ أرض-جو قبل أن تتمكن من دخول المنطقة”.
ونقل تلفزيون “برس تي في” الايراني بالانكليزية عن قائد القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الجنرال أمير علي حاجي زاده، أن الطائرة من طراز “هرمس 450″، وأنها “اسرائيلية ويمكن أن تعمل في نطاق 800 كيلومتر”. غير أن وكالة “الأسوشيتد برس” لاحظت أن لا رموز أو كتابات تدل على اسرائيل على الطائرة التي لم يسمح لوسائل الإعلام الأجنبية بتصويرها.
ولفت حاجي زاده إلى أن مدى الطائرة وموقع ناتانز يعنيان أن الطائرة لم تبدأ رحلتها من اسرائيل، “لكنها انطلقت من بلد في المنطقة… لدينا بعض الأدلة”. والطائرة مزودة كاميرات في مقدمها وعلى الأطراف توفر صوراً ذات تقنية عالية.
وفي حين لم تعلق اسرائيل بعد على الاتهامات الإيرانية، فإنه معلوم أن تل أبيب تملك أسطولاً من طائرات المراقبة المتطورة، بما فيها “هرمس”. لكن الشركة المصنعة للطائرة “إيلبيت”، أفادت أن مداها لا يتجاوز 300 كيلومتر، وهذا يعني أنها غير قادرة على بلوغ إيران.
ويذكر أن البرنامج النووي الإيراني كان هدفاً لهجمات سابقة تعتقد طهران أن الاستخبارات الاسرائيلية “الموساد” تقف وراءها، بينها فيروس “ستاكنت” الالكتروني الذي عطل آلاف أجهزة الطرد المركزي.