#adsense

جديدة: مطالب الخاطفين لم تكن تعجيزية سوى بعض المطالب الانسانية وانسحاب “حزب الله” من سوريا

حجم الخط

أوضح رئيس هيئة علماء المسلمين في لبنان الشيخ مالك جديدة، ان “ما قامت بها الهيئة من مبادرة وجهود في عرسال لحقن الدماء وتخفيف المزيد من الارواح والخسائر ومفاوضات مع الخاطفين، كانت بمباركة الجميع وأيدها الجميع ولم تكن عملا فرديا من الهيئة بل استشارت الجميع”. وقال: “الحمد لله، نجحت الهيئة في تخفيف الاضرار وجنبت البلد المزيد من الدماء”.

وأسف جديدة في حديث الى “الوكالة الوطنية للاعلام”، “لما تعرضت له الهيئة من انتقاد”، وقال: “نحن نعرف ان هذا لبنان، ولكن هذه الامور لن تثنينا عما نراه لصالح البلاد والعباد”.

أضاف: “نحن تريثنا قليلا بمبادرتنا لاننا نجد من يريد ان يكون له دور بحل هذه المشكلة، ونأمل ان يوفق الجميع في حلها، ولا نبالي اذا كان الحل على ايدينا او على ايدي غيرنا المهم ان نصل الى الخواتيم السعيدة ويعود شبابنا الى اهاليهم”.

وأمل من الدولة ان “تعمل كل ما في وسعها للتخفيف من آلام اهالي المخطوفين ومن الاضرار عن هذا البلد”. وقال: “أي مبادرة من أي جهة هي مباركة منا، فالهدف والقصد هو ان نصل الى الحل وليس من يأخذ الدور بالمعالجة”.

وقال ردا على سؤال: “في حال طلب من الهيئة ان تعود الى دورها فهي لن تتخلى عن دورها الذي انطلقت منه كواجب شرعي واخلاقي ووطني، وهذا العمل من اجل كل اللبنانيين وكل البلد وليس من اجل اي طرف او فئة أو مكاسب آنية”.

وإذا كان لدى الخاطفين شروط تعجيزية، قال جديدة: “لم يكن هناك من أمور تعتبر تعجيزية سوى بعض المطالب الانسانية وموضوع انسحاب “حزب الله” من سوريا، وتحديدا الصراع في القلمون، وهذا المطلب يأتي انسجاما مع ما قررته الدولة اللبنانية من عدم الدخول بالصراع في سوريا”.

زختم: “أما الان وما يدور من الاعداد لمبادرات اخرى، فلا ندري ما هي المطالب التي قد يطرحها الخاطفون”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل