
خمسة وثلاثون عسكريا من جيش لبناني وقوى أمن مخطوفون لدى المجموعات المسلحة.
خمسة عشر عنصرا من قوى الأمن الداخلي موجودون لدى جبهة النصرة كما دلت شرائط الفيديو والمعلومات المسلمة من الوسطاء الى السلطات اللبنانية .
يبقى عشرون عسكريا مخطوفا من الجيش اللبناني .
مصطفى وهبة / خالد محمد حسن / علي السيد/ حسين عمار/ عبد الرحيم دياب/ علي المصري/ سيف حسن ذبيان/ ابراهيم مغيط / عباس مدلج/ محمد يوسف / علي الحاج حسن/ جورج خوري / ريان سلام /ناهي بوقلفوني/ محمد القادري/ ابراهيم شعبان / أحمد غية/ محمد حمية/ وائل درويش/ علي قاسم علي.
ما هو مصيرهم وكيف يتوزعون على المجموعات المسلحة الخاطفة؟
بحسب شريطي (2) فيديو تملك الـLBCI واحدا منهما سلما من قبل داعش الى رئاسة الحكومة اللبنانية عبر هية العلماء المسلمين هناك جثة شهيد للجيش لدى داعش اضافة الى 11عسكريا من الجيش مخطوفين لدى التنظيم اربعة منهم لا نملك صورهم وهم عباس مدلج علي الحاج حسن محمد يوسف وابراهيم مغيط اضافة الى ( بالصوت أسماء السبعة عسكريين الواردين في الشريط) مصطفى وهبة خالد حسن علي السيد حسين عمار عبد الرحيم دياب علي المصري سيف حسن ذبيان .
اليوم الثاني للمعارك نشر شريط فيديو يظهر ثمانية عسكريين من الجيش اللبناني وهم (بالصوت : جورج خوري/ ناهي بوقلفون/ محمد حمية / محمد القادري/ابراهيم شعبان / أحمد غية / وائل درويش.)
محمد حمية العسكري في الجيش هو نفسه يظهر في شريط رسمي بثته جبهة النصرة , وبالتالي فان العسكريين الثمانية الذين ذكرنا أسماءهم أسروا أحياء واما أن يكونوا جميعا مع جبهة النصرة أو أن جبهة النصرة التي قالت لهيئة العلماء انها تختطف ثلاثة عسكريين من الجيش تحتفظ فعلا بثلاثة فقط وتوزع الخمسة الباقين على فصائل أخرى قريبة منها.
بالنسبة الى علي قاسم العلي فهو ظهر في بداية المعارك من ضمن هذه الصورة التي تعرض ستة أسرى لدى داعش لكنه لم يظهر في أي شريط فيديو منذ حينه وهو ما ضاعف قلق زوجته ووالده اللذين سألا كل المراجع ان كانت الجثة الموجودة لدى داعش تعود الى علي قاسم العلي.
https://www.youtube.com/watch?v=PHc40OiuM1Q