
وترأس رعيدي الذبيحة الالهية التي أقيمت في الباحة الخارجية للدير بمشاركة راعيي أبرشيتي صيدا وصور المارونيتين، ولفيف من المدبرين والرهبان والراهبات والكهنة، وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والأمنية والمصلين.
وألقى عظة تناول فيها “أهمية تشييد هذا البناء الجديد للدير وأثره المادي والروحي على أبناء مدينة جزين”، ولفت الى المدفن الجماعي الذي وجد قرب الدير عند حفر الأساسات والعائد الى مجازر 1860 وقال: “لا أريد أن أذكّر بالمجازر التي حصلت عام 1860، وهو ما عايناه في مدفن جماعي قرب المبنى الجديد عند حفر الأساسات، وقد يكون المدفونون رهباناً أو مصلّين مع الرهبان والراهبات، ولكنهم استراحوا جميعاً بانتظار يوم القيامة”.
كما أسف الأباتي رعيدي في عظته لبقاء موقع الرئاسة الأولى في لبنان شاغراً طوال هذه المدة. وقال: “إنّ فرحة إنجاز أيّ مشروع في الحياة لا تساويها فرحة، ففرحة أن ترى ابنك يخطو خطواته الأولى تشعرك وكأنّ العالم بدأ بالسير معه نحو الغاية المنشودة، وانّ آخر من أبنائك نجح في الثانوية فكأنّه أصبح مديراً عاماً، أو رئيس جمهورية. ولكــــن مــــــــــع الأسف لا يزال المركز الأول في الدولة اللبنانية شاغراً طوال هذه المدّة”.
