
لاحظت مصادر سياسية مطلعة لـ”الأنباء”، أن ثمة حركة سياسية باتجاه الاستحقاق الرئاسي، لكنها لا تضمن حسن النتائج، في ظل إصرار العماد عون على ترشيحه غير المعلن لرئاسة الجمهورية، واستعداده الى تعطيل الاستحقاق إذا حالت ظروف دون وصوله الى بعبدا.
وسيكون للفاتيكان دوره في هذه الاتصالات بعد وصول البطريرك بشارة الراعي اليه بعد غد الخميس، حيث سيجري مشاورات حول مسيحيي المنطقة ولبنان وما يشكله غياب الرئيس المسيحي من إضعاف للموقع والطائفة.
ويبدو أن المبادرة التي كان البطريرك الراعي ينوي إطلاقها في هذا الاتجاه قد أرجئت الى ما بعد عودته من الفاتيكان.