#adsense

بري وجنبلاط يسعيان لحل رئاسي… فهل يرضى المسيحيون؟

حجم الخط

بعدما تردّدت معلومات أن حلاً للإستحقاق الرئاسي سيبصر النور في أيلول المقبل، يبدو أنه مع اقتراب هذا الشهر بدأت التوقعات تتلاشى، وإذا كان هناك من طبخة فانها على نار خفيفة، او ربما النار لم تشعل تحتها.

والمبادرات والتحرّكات ما زالت من هنا وهناك من دون التوصّل الى حلّ ملموس يمكن أن يترجم. وإذ يبدو أن الجميع ينتظر حلاً خارجياً لا سيما مع عودة الحرارة الى خط طهران – الرياض مع زيارة مساعد وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان الى السعودية ولقائه مع وزير خارجية المملكة سعود الفيصل، خصوصاً انه في حال فعّلت العلاقات فإن نتائجها ستكون ايجابية على صعيد المنطقة ولبنان من ضمنها.

وفي هذا الوقت، ما زال رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط يعملان على تسوية ما بالنسبة الى الإستحقاق الرئاسي، في ظل غياب تام للإتصال او للتحرّك المسيحي او الماروني المعني مباشرة بالإستحقاق الرئاسي.

بعد العودة من الفاتيكان

وإذ رفضت مصادر البطريركية المارونية الردّ على هذا الموضوع، أشارت الى أن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي سيطلق مبادرة بعد عودته من الفاتيكان ستضع النواب المسيحيين أمام مسؤولياتهم الوطنية في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان.

القوات تستغرب

من جهتها، استغربت مصادر في “القوات اللبنانية” الحراك الذي يقوم به بري وجنبلاط اللذان يتفاوضان على الموقع المسيحي الأول بغياب أي ممثل عن المسيحيين.

وأكدت أن أي توافق لا يمكن أن يكون مقبولاً من دون أن يمرّ بالمرجعيات المسيحية المعنية بالأمر، محذّرة من استبعاد المسيحيين عن مثل هذا القرار حتى ولو كان رئيس الجمهورية لكل اللبنانيين، قائلة: “الإستنسابية مرفوضة وتفسر بأنها تخدم المصالح الشخصية”.

التكتل غير معنيّ

أما مصادر تكتل “التغيير والإصلاح”، فاعتبرت ان “التكتل”غير معنيّ بكل ما يُطرح من مبادرات من هنا وهناك، مشدداً على أن الحل بالنسبة الى الإستحقاق الرئاسي يمرّ بالرابية، قائلة: نتمسك بترشيح العماد ميشال عون وبالإقتراح الذي قدّمناه لإنتخاب الرئيس مباشرة مع الشعب، مشددة على ضرورة ان يتمتع الرئيس العتيد بالحيثية المسيحية، سائلة: هل جنبلاط وبري يعملان على هذا الأساس؟

الخطوات التحضيرية

في المقابل، أوضحت مصادر قريبة من عين التينة أن الرئيس بري يقوم بخطوات تحضيرية بالتفاهم مع النائب وليد جنبلاط من أجل ايجاد مخارج للأزمة الرئاسية.

وأضافت: رئيس المجلس لا يريد الحديث عن أية آلية او أية خطوة كي لا تحترق “المراحل”، مشيرة الى أننا ما زلنا في إطار التحضير لتأمين النجاح.

المواصفات

وأشارت الى أن الإستحقاق الرئاسي تتم مقاربته من خلال مواصفات الشخصية الرئاسية المطلوبة في هذه المرحلة.

وعما إذا كان الإسمان المطروحان حالياً الدكتور سمير جعجع والعماد ميشال عون خارج إطار التسوية، قالت: سيتم طرح آليات وأفكار ضمن سلّة متكاملة وقد تتوافق الشروط المطلوبة مع الأسماء المطروحة أكان جعجع او عون او غيرهما. وأضافت: قد يكون الخيار الآخر، إبعاد كل هذه الأسماء المطروحة بشكل مباشر منذ فترة.

اقتراب الحسم

وتوقعت المصادر ان تستكمل خطوات جنبلاط من خلال المزيد من الزيارات وصولاً الى ملف سياسي عام، لأنه لا بدّ من الإقتراب من حسم الإستحقاق الرئاسي، أما الخطوة اللاحقة ستكون في طرح الأسماء للتفاوض والبحث حولها.

وكشفت المصادر ان خطاب الرئيس بري في ذكرى تغييب الصدر سيشمل هذه العناوين.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل