
تتخوف مصادر سياسية لصحيفة “اللواء” من “دخول ملف المحتجزين العسكريين في بازار الخلافات التي اعتاد عليها المشهد اللبناني، على الرغم من تأكيد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بأن الحكومة اللبنانية لن توفر طريقة أو وسيلة لتحرير العسكريين من خلال طرق كل الأبواب وكل المنافذ الممكنة التي تحفظ هيبة الدولة وسلامة العسكريين”.
واعتبرت هذه المصادر أن “كشف ملف قائد “لواء فجر الإسلام»” عماد جمعة (أبو أحمد) يأتي لتدعيم وجهة نظر الاتجاه الرسمي المتشدد والرافض للتفاوض، إذا ما كان جمعة من بين الأهداف التي تسعى جبهة “النصرة” لاستعادته مقابل إطلاق العسكريين”.
ولفت مصدر وزاري بارز الى أن “إذاعة اعترافات جمعة تشكل ضغطاً على القضاء لإصدار مذكرة بتوقيفه وإحالته للمحاكمة، الأمر الذي يخرجه من دائرة المفاوضات بوصفه “موقوفاً إرهابياً” يجب أن يحاكم لا أن تجري المفاوضات على استعادته”.