
رأى عضو كتلة “حزب الكتائب” النائب إيلي ماروني أن “الهجوم على الجيش يأتي من ضمن كل المخططات الهادفة إلى ضرب كل المؤسسات، حيث نشهد اليوم هجوماً على المؤسسة العسكرية وعلى دورها، في وقت يعلق اللبنانيون آمالهم على الجيش ودوره وقدرته على حماية الأمن والوطن واللبنانيين بعد الفراغ الذي طال رئاسة الجمهورية، وقد نشهد فراغاً على المستوى النيابي سيما أن هناك من يرفض إجراء الانتخابات النيابية لأسباب أمنية وهناك من يرفض التمديد للشعارات فقط، في حين أن الفراغ يدق أبواب كل اللبنانيين على المستوى التشريعي وهذا أخطر الأمور”.
وقال في تصريح لـ”السياسة”: أن “الهجوم على الجيش يصب في خانة التقسيمين الهادفين إلى إفراغ لبنان وقيادته نحو الفراغ. أي تحرك يصب في خانة ملء الفراغ ومعالجة الأوضاع مطلوب، لكن أي استثناء لأي فريق يصبح التحرك غير مجدٍ، وبالتالي فإننا نقول إن التحرك مطلوب على كل المستويات، لكن المسيحيين أساس في هذا البلد بحكم أنهم المعنيون الأساسيون بهذا الملف، فلذلك فإن أي تحرك من دون المسيحيين غير منتج”. لافتاً إلى أن “ترشيح رئيس “حزب الكتائب” أمين الجميل قائم ويبقى الإعلان عنه رهن الظروف وتأمين النصاب”.
