#adsense

السيد علي الأمين: “حزب الله” حول لبنان لساحة مفتوحة وانسحابه من سوريا هو الحل

حجم الخط

إعتبر العلامة السيد علي الأمين انه عندما تسمح الدولة بإنشاء الأحزاب الدينية تكون قد سمحَت بالصراعات المذهبي، مشيرا في حديث لـ”المستقبل” إلى ان الامين العام لـ”حزب الله” السيد نصر الله ليس زعيماً دينياً بل هو زعيم حزبي.

ورأى ان “‫‏حزب الله” أجَّج الصراع المذهبي بتورطه في القتال إلى جانب ‫النظام السوري، لافتا الى ان “المطلوب أن يكون الجيش اللبناني موجوداً في بلدة الطفيل وليس “حزب الله”. الأمين اوضح ان وجود “‫حزب الله” على الساحة السورية جعل من ‫‏لبنان ساحةً مفتوحة على الصراعات الإقليمية وللأنظمة المتطرفة وإنسحابه من ‫‏سوريا هو الحل.

وشدد على انه “ما قاله نصر الله حول الإنسحاب من ‫‏سوريا وافقنا عليه على أن نقف مع ‫‏الجيش لنحمي حدودنا. ها قد جاءتنا “‫‏داعش” بعد تورطهم في سوريا”.

ورأى ان “دخول “‫حزب الله” في القتال بسوريا أخرجه من ساحة الإعتدال. ميزان الإعتدال هو ترك السلاح والدخول في مشروع الدولة لا أن يَفرِض ما يريد بقوة السلاح”. واضاف: “أقول للشباب الذين تورطوا في القتال في سوريا بأنه علينا أن نُبعد الفِتن عن بلدنا لا أن نكونَ جزءاً منها”.

واعتبر الامين ان ما قام به الجيش في عرسال كان خطةً حكيمة قلَّلت من حجم الأخطار. واكد ان “الخارج يريد رئيساً جديداً ‏للبنان لكن هنا في الداخل لم يعد أحد يُصغي إلا لمطالبه الشخصية وهناك تعطيل لهذا الموقع الأساسي”.

الأمين لفت الى ان “الصراع المذهبي بدأ بعد سقوط العراق وعندما دخلت الأحزاب الدينية ورجال الدين إلى السلطة وتعمق بعد حوادث لبنان والدخول الى سوريا وغيرها من الحوادث”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل