#adsense

المطران عون لـ”الجمهورية”: قمة بكركي تأتي استكمالاً للعمل الذي بدأته البطريركية لمساعدة مسيحيّي العراق

حجم الخط

متابعةً لزيارة بطاركة الشرق إلى العراق للاطّلاع على أوضاع المسيحيين المهجّرين، يترَأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الثالثة بعد ظهر اليوم في بكركي اجتماعاً لهؤلاء البطاركة في حضور سفراء الدول الخمس الكبرى، وعلمَت “الجمهورية” أنّ “اللقاء سيركّز على أنّ هناك مَجزرتين تُرتكبان في حقّ مسيحيّي الشرق، الأولى هي تهجير مسيحيّي العراق من أرضهم، والثانية دستورية في لبنان تتمثّل باستمرار الشغور في الموقع المسيحي الأوّل في الشرق، أي رئاسة الجمهورية اللبنانية. وسيدعو الدوَل الكبرى إلى تحمّل مسؤولياتها.

وستركّز قمّة بكركي أيضاً، على إنتاج حلول ووضع خطّة سريعة تشارك فيها الدول الكبرى لإنقاذ الوضع المسيحي المشرقي، على أن يغادر الراعي غداً إلى الفاتيكان لإطلاعه على نتائج زيارته والبطاركة للعراق وعلى قمّة بكركي، ورفع مذكّرة بالمطالب التي يجب تحقيقها، ليعود إلى بيروت في 2 أيلول.

إلى ذلك، أكّد راعي أبرشية جبيل للموارنة المطران ميشال عون لـ”الجمهورية” أنّ “القمة تأتي استكمالاً للعمل الذي بدأته البطريركية المارونية وبطريركيات الشرق لمساعدة مسيحيّي العراق ومعهم مسيحيّو سوريا الذين تعرّضوا لأبشع أنواع التهجير”، لافتاً إلى أنّ “أهمّية القمّة تكمن في أنّ البطريرك الراعي استدعى سفراء الدول الخمس الكبرى للطلب منهم التحرّكَ من أجل المسيحيين المهجّرين، بعدما تخلّى المجتمع الدولي عن دوره ليقفَ متفرّجاً على المأساة”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل