.jpg)
ودعت الجمعية إلى وضع حد لهذا التفلت الذي يشكل تمدده وتوسعه خطرا على مشروع الدولة في لبنان الذي يعاني أساسا من معضلة جوهرية تتمثل بسلاح “حزب الله”، وأكدت أن تعميم حالة الحزب على كل الطوائف يعني عودة الحرب الأهلية.
وقالت الجمعية أنه من المعيب أن تنحدر بعض الطبقة السياسية إلى هذا الدرك عبر وضع الشعب اللبناني أمام خيار من اثنين: إما الرئاسة أو الحرب، ورأت أن ثقافة العنف على مدى أكثر من أربعة عقود دمرت لبنان، وشددت أن لا خيار ولا حل إلا بثقافة السلام.
