
واعتبر التقرير أن “داعش” يرتكب جرائم حرب في سوريا من بينها “الإعدامات العلنية وتعليق الجثث على الصلبان ورجم النساء”، مؤكدا من ناحية أخرى أن “نحو 27 ألف صورة يعتقد أنها التقطت في السجون السورية يدعم أدلة على وجود تعذيب ممنهج وقتل للمعتقلين.
وقالت لجنة التحقيق الدولية التي كلفها مجلس حقوق الانسان منذ آب2011 كشف الجرائم في سوريا أنه “من المعتقد أن مواد كيميائية يرجح أن تكون الكلور استخدمت في ثماني حوادث في نيسان وثمة أسباب معقولة للاعتقاد أن طائرات حكومية سورية ألقتها في براميل متفجرة”.
وأبدى رئيس لجنة التحقيق الدولية بشأن سوريا قلقه إزاء “ارغام فتية على الانضمام إلى معسكرات التدريب التابعة لـ(داعش)، معتبرا أن “أي قرار تتخذه الولايات المتحدة بقصف التنظيم في سورية يجب أن يحترم قوانين الحرب”.
