
وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين ميليسا فليمينج في تصريح صحفي إنه “في المجمل نعتقد أن 1889 شخصا هلكوا هذا العام لدى خوضهم مثل هذه الرحلات منهم 1600 منذ بدء حزيران”.
وأضافت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن الوضع الأمني المتدهور في ليبيا “عزز زيادة عمليات تهريب الناس.. لكنه دفع اللاجئين والمهاجرين هناك إلى أن يقرروا المجازفة بخوض البحر بدلا من البقاء في منطقة صراع.”
في المقابل وصل ما مجمله 124380 شخصا إلى أوروبا على متن قوارب منذ كانون الثاني الماضي فر كثير منهم من الحروب والعنف والاضطهاد.
وتستضيف إيطاليا حاليا أكثر من 108 آلاف شخص وصلوا على قوارب أي بما يزيد كثيرا على أي بلد آخر في المنطقة. وفي اليونان نحو 15 ألفا إما قد جرى إنقاذهم أو انتشالهم في مياهها الإقليمية. ويوجد نحو 1800 في إسبانيا وأكثر من 300 في مالطا.
