
شدد عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري على ان من اسس للارهاب في المنطقة هو النظام السوري وانضمام “حزب الله” اليه.
حوري وفي حديث الى اذاعة “الشرق” الخميس، قال: “هناك اكثر من معطيات تفيد بتسلح حصل في بعض مناطق البقاع الشمالي المحسوبة على “التيار الوطني الحر” ونحن في “تيار المستقبل” نرفض مبدأ السلاح خارج اطار الشرعية كما مبدأ الحماية خارج اطار الجيش والقوى الامنية”.
وإذ أعرب عن اعتقاده ان “هذه القضية على مستوى من الخطورة”، اشار الى انه “لا يمكن تشريع هكذا توجه”، مؤكدا “الاصرار على التمسك بالشرعية الجيش والقوى الامنية”.
اضاف: “نحن لم ولن نشرع هذا السلاح غير الشرعي وبالتالي لا يمكن ان يكون هذا السلاح ذريعة لسلاح آخر”.
وعن الانتخابات الرئاسية، قال حوري: “إن رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع اعلن موقفا متقدما حين قال “فلنذهب انا ورئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون الى المجلس النيابي لنخضع للعملية الانتخابية وان كان هذا الاقتراح غير مقبول فلنذهب الى تسمية من يمثلنا في الترشيح وانه جاهز لمناقشة اي فكرة ثالثة اخرى”، لم تحظ هذه الفكرة بأي ردة فعل ايجابية من الفريق الاخر تحديدا فريق عون”.
وتطرق الى موضوع التمديد لمجلس النواب، فأشار الى “انه اي لحظة يتم فيها انتخاب رئيس الجمهورية تسقط فكرة التمديد وتصبح الانتخابات النيابية هي الخيار التالي، ولكن في حال لم يتم انتخاب رئيس جديد اعتقد ان هناك مخاطرة كبيرة تكمن في أخذ البلد الى فراغ في المجلس النيابي وموقع الرئاسة والى تحويل الحكومة الى حكومة تصريف اعمال”.
وعن الهبة السعودية، اوضح حوري ان “لا عقبات حقيقية في وجه الهبة ولكنها تحتاج الى وقت لان العملية عملية تقنية خلافا لهبة المليار دولار التي هي اكثر سهولة في التعامل معها لانها تتحدث عن حاجات سهل الحصول عليها من الهبة الاساسية ووفق ما فهمنا فإن الامور تسير في مسارها الصحيح والهبة السعودية مصرة على استكمال هاتين الهبتين وهي لا تحتاج لدليل جديد لتأكيد دعمها للبنان”.
وفي ما يتعلق بالاسرى المخطوفين، قال: “هم ينتسبون الى مؤسستين رسميتين لبنانيتين وبالتالي هذه الحالة تختلف تماما عن كل حالات الخطف الاخرى لذلك لا يجوز ان يتم التعاطي مع هذا الموضوع وفق بازار اعلامي لذلك انا مع ما قاله رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الداخلية نهاد المشنوق على ضرورة التكتم وعدم اخذ الامور الى النقاش على المنابر الاعلامية لان هذا لا يفيد بل حتما يضر”.
وختم حوري مشيراً الى انه لا يمكن القول إن المشكلة في عرسال قد انتهت طالما ان المنطقة لا تزال مشتعلة والكثير من عوامل التوتر لاتزال موجودة ، “بل على العكس تماما نحن مطالبون كلبنانيين برص الصفوف والنأي بأنفسنا عن هذا المستنقع السوري وتحييد لبنان عن كل هذه الشظايا، ولكن للاسف استمرار تورط بعض اللبنانيين في الداخل السوري يجعل هذه الابواب مشرعة مجددا باتجاه المجهول”.