#adsense

هل يتوج الحراك البطريركي بلقاء اوباما وكيري؟

حجم الخط

من مؤتمر البلمند ولقاء الديمان الى المعاينة الميدانية للوضع الدراماتيكي في العراق واجتماع بكركي الأربعاء، يتحرك بطاركة الشرق على ايقاع اضطهاد المسيحيين وتهجيرهم ويضغطون في اتجاه دول القرار المتقاعسة عن دورها في حماية هذا المكون الذي يضطلع بدور تاريخي حضاري بالغ الاهمية في منطقة الشرق الاوسط.

وسيتوج الحراك البطريركي الذي يحط رحاله اليوم في الفاتيكان حيث توجه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بلقاء لم يحسم موعده النهائي بعد مع مسؤولين اميركيين رفيعي المستوى وفق ما كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ”المركزية” قد يشمل، اذا ما نجحت الجهود اللبنانية المبذولة من قبل اعضاء فاعلين في الجالية في الولايات المتحدة الاميركية الرئيس الاميركي باراك اوباما ووزير الخارجية جون كيري.

واوضحت المصادر ان البطاركة الخمسة الذين اجتمعوا بسفراء الدول الخمس الكبرى امس في بكركي في لقاء وصف بالعاصف سينتقلون الى الولايات المتحدة على متن طائرة خاصة للمشاركة في مؤتمر دعم الوجود المسيحي في الشرق الذي تنظمه شخصيات لبنانية في الولايات المتحدة في 9 و10 و11 الجاري ويحضره حشد اميركي لبناني ووفود سياسية ستحضر الى واشنطن خصيصا للمشاركة من بينها وفد من تيار المستقبل برئاسة النائب السابق غطاس خوري.

ولم تستبعد المصادر ان يتوجه البطاركة الخمسة بعد واشنطن الى روما، خصوصا اذا ما صدقت التوقعات المتصلة بامكان اجتماعهم بالرئيس الاميركي او وزير الخارجية حيث يتوقع ان يثيروا معه الوضع المسيحي في الشرق والمعاناة التي تسبب بها تنظيم “داعش” واستتباعاته ووجوب تحرك المجتمع الدولي لوضع حد لممارساته الوحشية الاجرامية، بعدما حملوا امس سفراء الدول الخمس جزءا من المسؤولية لتقاعس بلدانهم عن لعب الدور الدولي الكفيل بحماية المسيحيين، منتقدين خطوة فتح ابواب السفارات امام هؤلاء بما يتيح افراغ الشرق منهم.

واشارت الى ان البطاركة سينقلون وجهة النظر الاميركية من القضية الى الدوائر الفاتيكانية لتبني على الشيء مقتضاه اذ لم يعد جائزا الاستمرار في السكوت عما يجري وتغاضي الضمير العالمي عن المجازر المرتكبة في حق مسيحيي الشرق من جانب التنظيمات الاصولية والارهابية الممولة من بعض الدول.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل