
وعن الوضع في عرسال، أكد السنيورة ان “هناك موقفا لبنانيا واحدا بضرورة دعم الدولة وبسط سلطتها الكاملة على جميع الاراضي اللبنانية وبالتالي التصدي لاي عمل عسكري يمارس ضد الجيش اللبناني”. وقال: “اللبنانيون متضامنون ضد اي عمل يؤدي الى المس بسيادة لبنان اكان في الاسلاك العسكرية والامنية او مدنيا، ونحن حريصون على ذلك. كذلك نحن حريصون على عدم توريط لبنان في اي من الصراعات الخارجية او نقلها الى لبنان”.
ودعا الى “التنبه كي لا يستدرج لبنان الى امر لا يصب في مصلحته او في قدرته على الصمود بوجه الاعاصير الاتية من الخارج”، مشددا على “أهمية بذل الجهود لعدم توريط لبنان أكثر بالوضع السائد في الخارج”.
وردا على سؤال عن حصول انفراجات في لبنان بعد الانفتاح السعودي الايراني، قال: “من ناحية التمني والادراك نرى ان في ذلك مصلحة للبنان، لكن ليس لدينا معلومات كافية للادلاء برأينا، إلا اننا ندرك اهمية حدوث مثل هذا الاختراق كما نتمنى حصوله”.
