لوحظت حركة أمل معقود على إمكانية تدوير زوايا الأزمة الدستورية الناجمة عن الشغور الرئاسي من خلال اللقاءات التي يعقدها رئيس مجلس النواب نبيه بري وشملت أمس الرئيس تمام سلام سلام، بحيث أجرى الجانبان “تقييماً حقيقياً وواقعياً للوضع السياسي القائم” خلص وفق ما أوضح الوزير محمد المشنوق لـ”المستقبل” إلى تكوين قناعة مشتركة بأنّ التسوية لم تنضج بعد في ظل عدم تسجيل أي نقاط تراجع في المواقف إزاء الاستحقاق الرئاسي.
وزير البيئة وصف لقاء رئيسي المجلس والحكومة بأنه كان إيجابياً وأتى في إطار رغبتهما المشتركة بتفعيل عمل المؤسسات في أسرع وقت لأنّ ظروف البلد باتت بالغة الدقة والحساسية، مؤكداً في هذا السياق “ضرورة عدم الاستمرار في التباعد بين كافة الأفرقاء ووجوب السعي لتحقيق خرق إيجابي في ملف انتخابات رئاسة الجمهورية”.