
نفَت مصادر أمنية لصحيفة “الجمهورية” “حصولَ عمليات تسلل في جرود عرسال”. وقالت “إنّ وحدات الجيش التي أعادت انتشارها في البلدة وتلالِها كثّفَت عمليات المراقبة ونشرَت مواقعَ متقدّمة على بعض التلال باتّجاه جرود المنطقة لرصد أيّ تحرّكات مشبوهة”.
لكن ما توقّف عنده المراقبون هو “ما تحدّثت عنه المعلومات الواردة من البلدة حول إخلاء عائلات لمنازلها، خصوصاً في التلال المواجهة للمنطقة الجردية التي يتمركز فيها المسلحون، بعدما رضخوا للشائعات التي تحدّثت عن عمليات تسلل، وخوفاً من أن تتجدّد العمليات العسكرية في المنطقة في أيّ وقت”.