
ينعقد قبل ظهر الأحد المقبل “لقاء سيدة الجبل” في خلوة هي العاشرة في فندق “لوغابريال”، في مشاركة 150 شخصية من مختلف الطوائف، ووسط حضور لافت لمسؤولين لبنانيين من الصف الاول، قد تكون لبعضهم مداخلات وصفت بـ”المهمة”.
وبحسب معلومات حصلت عليها “المركزية”، فان الجلسة الافتتاحية ستتخللها 3 كلمات يلقيها مراقب سني وآخر شيعي وعضو الأمانة العامة لقوى “14 آذار” النائب السابق سمير فرنجية. وبعدها، سيدور نقاش موسع بين المؤتمرين، يمهد لاصدار خلاصة بعيدة من البيانات التقليدية، تتضمن تشديدا على ان ركيزة خلاص اللبنانيين والمسيحيين بشكل خاص، يتمثل في التمسك بالشرعية وغطائها، وتأكيدا على ان الدعوات الى حمل السلاح تضرب الدولة وهي خطوة غير واردة لدى المسيحيين الذين تحميهم الدولة ومؤسساتها.
ويتخلل اللقاء أيضا، قراءة 4 رسائل موجهة من وزير خارجية الاردن ناصر جودة سيتلوها ميشال أبو عبدالله، وأخرى من جورج صبرا عضو الائتلاف الوطني السوري، اضافة الى رسالتين من المغتربين اللبنانيين في كندا والولايات المتحدة الاميركية.
ومع تزايد مخاطر الإرهاب في المنطقة وعمليات تهجير المسيحيين في العراق، سيفتح اللقاء قضية الوجود المسيحي في الشرق” على مصراعيه، حيث سيبحث في تحديد دور المسيحيين في لبنان والمنطقة للخروج من العنف المدمر، وفي المبادرة التي يمكن أن تطرح في هذا المجال لمعالجة الوضع الراهن، وسيتم البحث في مضمون هذه المبادرة وآلية تنفيذها. كما سيتم التشديد على ضرورة عدم التمييز بين إرهاب وآخر، كركيزة أساسية لمحاربة الارهاب، فادانة ممارسات الدولة الإسلامية في العراق والشام، يجب ان تستكمل بادانة الارهاب الذي يمارس بحق الشعب في سوريا. كما سيحمل المؤتمر دعوة الى قيام الدولة المدنية في لبنان، واصرارا على العيش المشترك.