#adsense

وقفة بدعوة من “تيلي لوميار” للدعوة لانتخاب رئيس ودعم القوى الامنية ورفض التمديد

حجم الخط

نفذ عدد من نشطاء المجتمع المدني وقفة سلمية في ساحة الشهداء دعا اليها “تيلي لوميار” بعنوان “قبل فوات الأوان”، لتسجيل موقف من الواقع السياسي والاجتماعي وعلى رأسه انتخاب رئيس للجمهورية ودعم الجيش اللبناني وسائر القوى الامنية. كما تضمن توصيات بعدم التمديد لمجلس النواب والحفاظ على المال العام ووقف الهجرة ومعالجة مشكلة اللاجئين والحفاظ على الاخلاق وعيش المبادىء والقيم السامية وادراج مادة حقوق الانسان في المناهج التربوية. وقد ازدان المكان بالاعلام اللبنانية ورفعت شعارات معبرة عن الديمقراطية. بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني ووضع اكليل تحية لارواح شهداء الجيش اللبناني، وقدمت المتحدثين جوزفين الغول.

والقى الاب لويس الخوند كلمة قال فيها: “لبنان أكثر من وطن: لبنان وطن الرسالة”، رسالة العيش المشترك والديموقراطية التوافقية والمصالحة بين السياسة والقداسة. وسأل: “من أين دخلت على نظامنا هرطقات التمديد والتجديد السافرة المهينة والجسورة المتجاوزة كل الأعراف والقوانين والعهود والبنود؟ مثل هذه الجسارات تتفرد بها حصرا الأنظمة التوتاليتارية. لقد تجاسر نواب الأمة سابقا وجددوا لأنفسهم، وكان ذلك تعديا على كرامة المواطنين. وعدونا بدرس قانون الانتخاب، ولكنهم لم يدرسوا بندا واحدا. لقد مضت سنتان سدى، والمواطنون متروكون للريح، والمواطن مغرَّب في بلده. يتجاسر النواب الكرام اليوم أيضا مرة ثانية ويعدوا للتمديد مرة أخرى، بدون أي مسوغ لذلك، سوى مصادرة الكراسي. هذا وقد تلكأوا مرتاحين عن واجبهم الدستوري بانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، المشرعة الحدود والمؤسسات لاقتحام الداعشيين والعابثين بأمن المواطنين على كل الصعد الحياتية”.

وختم: “فلينتخبوا اليوم قبل غد رئيسا للجمهورية، وإلا فلتسقط شرعيتهم، ولتحي إرادة الشعب اللبناني، صاحب الحق الإنساني والدستوري، وليع القيمون أنهم منتخبون لخدمة الخير الوطني العام، وإلا فليتنحوا بسلام. عاش لبنان حرا، برؤية إيمانية محرِّرة، متحررا من كل ما يمس ديموقراطيته ودستوره الحضاري. عشتم وعاش لبنان الكبير”.

والقى المحامي حسين جابر كلمة قال فيها: “من العبث والظلم أن نجعل لبنان معلقا على الازمات المتلاحقة نتيجة حسابات سياسية خاطئة لأنه امانة دينية واخلاقية وحضارية. ولاننا اصبحنا في قلب هذا الخطر الارهابي التكفيري فنحن امام مسؤولية تاريخية للحفاظ على وحدتنا وسلمنا الاهلي ضد هؤلاء الارهبيين.نطالب بانتخاب رئيس للجمهورية والوقوف الى جانب الجيش ومحاسبة من يقف ضده وتجريده من الجنسية ونحيي أبناء المسيح في هذا الشرق”.

وألقى الأمين العام لتيلي لوميار الدكتور انطوان سعد كلمة تناول فيها الأسباب الموجبة للقيام بهذا التحرك و”اهتمام تيلي لوميار بكل ما يهدد الإنسان والوطن والكيان بعيدا عن أي أبعاد تحريضية أو شعبوية أو سياسية”. وقال: “صحيح أن المجتمعين هنا ليسوا هواة ساحات وتظاهرات، ولكن عندما تصل الموس إلى كل الذقون ويصبح الوطن كله على المحك، نصبح ليس في الساحات فقط، بل على الجبهات أيضا”.

والقى المحامي رشيد قباني كلمة قال فيها” أيها السياسيون، تصرخون وتصرخون: الكيان اللبناني بخطر، فماذا أنتم فاعلون أيها المتقاعسون المتخاذلون؟ الدواعش في الخارج يهددون وأنتم في الداخل بجسم الوطن تنهشون. الماء والكهرباء والأمن والاستقرار ولقمة العيش للشعب تحرمون، والطبيعة بكساراتكم تشوهون، وبمشاريعكم وصفقاتكم وتعطيل إنتاج الغاز والبترول على حساب الدولة والشعب جيوبكم تعبئون. وجيل الشباب أمل المستقبل إلى الخارج تهجرون”.

وتحدث الدكتور حسن حمادة فقال:”فيما كنت أستمع إلى نشيدنا الوطني الغالي، ونحن في مناسبة التنديد بالسلوك غير الوطني وغير المسؤول الذي أوصلنا إلى هذا المأزق ، حضر في ذهني فجأة قول الشاعر اللبناني الأزهري شوقي، أخي ونسيبي: كلنا لبنان لسنا للوطن مثلما قال النشيد، لو درى سوء النوايا غير الشعر رشيد. لقد وصلنا بالفعل إلى ذروة الإستباحة التي أصبحنا معها نصنف بالدولة الفاشلة. استباحة الدستور . ومن يستبيح الدستور أو يسمح لنفسه باستباحة الدستور لا يتورع عن شيء على الإطلاق”.

والقى مدير عام تيلي لميار جاك كلاسي كلمة قال فيها: “أسياد العالم يتسابقون ويتنافسون من يفرق أكثر، وقد انعكس التنافس فلتانا إعلاميا. هذا الفلتان اللاأخلاقي في إلاعلام أوصلنا إلى مصيبة وأخذنا نحو كارثة أكبر. فلتان إعلامي أوصلنا إلى فلتان سياسي وأمني واقتصادي، وأصبحنا نعيش على ما قدر الله. أوجاع اللبنانيين لم تعد تحتمل. يكفي أن نذكر أنه في كل سنة مدارسنا وجامعاتنا ومعاهدنا تخرج 25 الف طالب عاطل عن العمل 50% تلقوا علومهم بالدين. وللأسف البطالة آفة المجتمعات، تدفع الشباب إلى اللجوء إلى البدع والسحر والشعوذة والسكر والسهر والمخدرات بحجة أن ينسوا واقعهم ومعاناتهم”.

وتلا طوني شديد التوصيات وجوزفين الغول الـ”CREDO” وفيه:”نؤمن بلبنان ايماننا بالله تعالى وبالانسان صورة عن بهاء الله ونؤمن بحرية ابناء الله وحقوقهم بالعيش الكريم الآمن وفي وطن ديمقراطي سيد حر يحترم التعددية والرأي الآخر ويسهم في حضارة الحوار واللقاء والتفاعل بين الاديان والشعوب والثقافات ويستحق أن يكون الوطن الرسالة”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل