
كشف مصدر ديبلوماسي في بيروت لصحيفة “الأنباء” عن “لقاء ثلاثي جمع الرئيس ميشال سليمان ـ السفير البابوي لدى لبنان غبريال كاتشيا وممثل الأمين العام للأمم المتحدة لدى لبنان ديريك بلامبلي فيدارة الأول في اليرزة، تمحور حول السبل الكفيلة بإنهاء حال الشغور في الرئاسة الاول في ظل التطورات الاقليمية في جانبيها السلبي المتمثل بما حل بسميحيي العراق، والايجابي المنطلق من التقارب الاقليمي لاسيما بين الرياض وطهران وكلا الأمرين يفترض أن يصب في خانة التعجيل بانتخاب رئيس جديد للجمهورية في لبنان”.
وأوضح أن “القيادات اللبنانية مطالبة بالاستجابة للارادة الدولية والحراك المعبر عنه ديبلوماسيا بوجوب انتخاب رئيس للجمهورية بلا مزيد من التأخير ووفق تسوية ترضي الجميع، لأن حماية لبنان من المخاطر الحقيقية لا تكون إلا عبر عودة انتظام عمل المؤسسات الدستورية وفي مقدمها رئاسة الجمهورية، كما أن ضرورة الوقوف الى جانب الجيش اللبناني وتعزيز قدراته وتحصينه داخليا تكون عبر التركيز على ملء الشغور في الرئاسة الاولى بموازاة التركيز على توفير كل مقومات التسليح والتجهيز”.
وتوقف المصدر عند “المؤشرات الاقتصادية اللبنانية اللافتة، إذ ان الاقتصاد اللبناني أظهر صمودا كبيرا رغم ما يحيط لبنان من تطورات أثرت بشكل مباشر عليه ويعطي جملة من الامثلة على ذلك، إذ ان عدد المسافرين في مطار رفيق الحريري الدولي زاد عن الاعوام الثلاثة الماضية”.
ودعا المصدر الى “الاستثمار على المؤشرات الإيجابية الاقتصادية والسياسية، لتعزيز الإحاطة الأمنية بما يحفظ الأمن والاستقرار، لأن المزيد من التأخير في إنجاز الاستحقاق الرئاسي سيربطه حكما بملفات إقليمية أكثر تعقيدا، ولابد من الاستثمار على الإيجابية المحققة في العراق ولانطلاق الى توافق لبناني طالما أن الأمو محكومة لبنانيا بالتسويات”.