تابع رئيس لجنة الطاقة والمياه النائب محمد قباني موضوع تعبئة مياه الصهاريج من خزانات مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان مدعما بصور تثبت وجود صهاريج بجانب خزانات برج أبي حيدر.
واوضح بيان صادر عن المكتب الاعلامي لقباني: “أفادتنا مؤسسة المياه أن هذه الصور تعود إلى شركة خاصة مشتركة في المياه ب 25 مترا مكعبا، تأخذ حصتها من الخزان. أبلغ النائب قباني المدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان رفضه القاطع لهذا التدبير. وإذا لم يتوقف ذلك فسيطالب قوى الأمن بمنعه بالقوة. إذ لا يجوز إعطاء أولويات في هذا المجال.
وتابع النائب محمد قباني الموضوع الذي أثير في الإعلام حول تلوث مياه الشفة في منطقة النبعة. وإثر ذلك تحركت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان ثم أفادتنا أن التلوث يعود إلى تسرب من المجرور الذي يؤدي إلى تلوث في مياه العقار الرقم 4312 من المنطقة (7). وقد قامت أجهزة بلدية بيروت بإصلاح المجرور كما قامت مؤسسة المياه بالصيانة اللازمة.
في هذا السياق، اعلنت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان في بيان انه “ورد في بعض وسائل الاعلام ان بعض اصحاب الصهاريج يدعون ان مصدر المياه التي ينقلونها هو مؤسسة المياه، وان بعض المناطق في بيروت لا تصلها المياه. تؤكد المؤسسة انها لا تسمح اطلاقا لاصحاب الصهاريج بتعبئة المياه من مصادر المؤسسة وان ما يقوله اصحاب الصهاريج لا اساس له من الصحة، وترجو افادتها عن رقم اي صهريج واسم السائق اذا امكن، يدعي صاحبه ان مصدر المياه التي يوزعها هو من المؤسسة لتقوم بالتحقيق والاجراء اللازم.” وتابع البيان:”اما عدم وصول المياه الى بعض المنازل، فمرده الى الانخفاض الكبير في مصادر المياه وبالتالي قلة ساعات التوزيع، نتيجة للشحائح الاستثنائية هذا العام، اضافة الى التفاوت في مستويات الارض، مما يجعل المناطق المنخفضة تستفيد اكثر من المرتفعة وتحرم بعض المواقع من المياه، لكن هذا الوضع استثنائي جدا، ومن المتوقع ان ينتهي اوائل شهر تشرين المقبل”.