
وطلبت كييف من الغربيين فرض “عقوبات جوهرية” على روسيا، وتزويدها بمساعدة عسكرية “كبيرة” لمواجهة دخول قوات روسية مناطقها الشرقية ما اثار مخاوف من اندلاع حرب مباشرة بين اوكرانيا وروسيا.
وقال نيكو تاك الجنرال الكبير في الحلف الاطلسي خلال مؤتمر صحافي في مركز قيادة القوات الحليفة في اوروبا في غرب بلجيكا ان “اكثر من الف جندي روسي يقاتلون حاليا في اوكرانيا. انهم يدعمون الانفصاليين ويقاتلون معهم”. وبث الجنرال صورا التقطت بالاقمار الصناعية تظهر فيها قافلة لوحدة مدفعية مؤللة روسية على طريق في الريف الاوكراني، مشيرا الى انها قامت لاحقا بتركيز مدافع على اهبة الاستعداد لاطلاق النار على مدينة كراسنودون.
ونفت روسيا بشكل قطعي وجود قوات لها في اوكرانيا، لكن سلطات كييف اكدت ان “قوات روسية” سيطرت على مدينة نوفوازوفسك الحدودية منددة بـ”غزو مباشر”.
وأكدت واشنطن انها تدرس امكانية فرض عقوبات جديد ضد روسيا بسبب دورها في القتال في اوكرانيا.
وصرحت جين بساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية “لدينا المزيد من الادوات والعقوبات التي يمكننا ان نختار تطبيقها بالتاكيد”، مضيفة انه ستتم مناقشة هذه الخيارات مع حلفاء واشنطن في الحلف الاطلسي.
وفي برلين، قالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ان قادة الاتحاد الاوروبي سيناقشون في قمتهم التي ستعقد في بروكسل السبت الازمة الاوكرانية المتدهورة وامكانية فرض مزيد من العقوبات على روسيا.
من جانبه حذر رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون روسيا من مواجهة “مزيد من العواقب” اثر تقارير عن ارسال موسكو جنودا الى شرق اوكرانيا معتبرا ذلك “غير مقبول وغير شرعي كليا”.
اما نظيره الايطالي ماتيو رينزي الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي، فقد دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى التنديد بـ”دخول” قوات روسية الى اوكرانيا الذي وصفه بانه “تصعيد غير مقبول”.
وفي نيويورك يستعد مجلس الامن لعقد اجتماع عاجل لدراسة ما وصفه سفيرا اوكرانيا لدى دول الاتحاد الاوروبي ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا بـ”الغزو” الروسي.
