#adsense

انتظره جمهوره لكن زياد الرحباني لم يحضر… كعادته

حجم الخط

لعلّها الخيبة نفسها التي شعر بها أبناء الخنشارة الذين وعدوا بحضور زياد الرحباني الى بلدتهم، “وبقي الانتظار سيّد الموقف من بداية الحفل حتى نهايته حين ادركنا فعلياً أنّ المزحة التي تكرّرت في اليومين اللذين سبقا الموعد المنتظر “انشالله يجي زياد” تحوّلت حقيقة… غير صادمة”، كما كتبت الزميلة جويل الرياشي، في “النهار”.

وأضافت: “قيل لنا في بداية الحفل انه “يحق لزياد ان يتأخر”… وسُئلنا “اذا هيفا وهبي بتفوت ساعة يللي بدا عحفلتا، زياد ما بحقلو؟”… وهل تجوز المقارنة؟! المهم اننا رضينا بالتأخير المبالغ فيه لأن فرقة زياد، والحق يقال، ترفع لها القبعة من حيث اداء الموسيقيين والمغنين ونقاوة اصواتهم في الهواء الطلق ومقتطفات النصوص النقدية الساخرة.

ووصلت حال الترقب (وخوف المنظمين الكشفيين من فوج الخنشارة الاول) عند البعض الى حدّ انه بدأ يتراءى لهم طيف زياد من خلف الستارة او آت من بعيد او بين اعضاء الفرقة، وزياد خطه الخليوي مقفل… و”لولا فسحة الامل” لما بقي الجمهور منتظراً زياد حتى منتصف الليل والذي ربما كان على بعد امتار قليلة في جوار الخنشارة حيث يصطاف في ربوع القرية المتنية الهانئة.

وختمت: “فَعَلها زياد ولم يأت الى الخنشارة التي برهنت من خلال حضور أهاليها انها تحبه بكلّ تلاوينها السياسيّة. وسرت شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي انه تلقى تحذيراً من الاجهزة الامنية بعدم حضور حفلته”.

 إلا أنّ مصادر أمنيّة أكدت للـmtv أن لا صحة لتلقّي الفنان زياد الرحباني تهديدات أمنيّة، وخصوصاً لما تردّد عن نصائح تلقّاها لمغادرة لبنان فوراً. لعلّها واحدة من حجج غياب زياد عن حفلاته. بين ألم اليد والوعكة الصحيّة والتهديدات الأمنيّة، نخشى أن نصبح أكثر حرصاً على فنّ زياد وإرثه أكثر من زياد نفسه.

المصدر:
MTV, النهار

خبر عاجل