
واوضح ان على الحزب ان يدرك ويقر اليوم ان تدخله في سوريا لم يكن فقط خطأ استراتيجيا على المستوى اللبناني بل ايضا على مستوى الطوائف عموما والطائفة الشيعية خصوصا.
ولاحظ ان حوادث عرسال وما استتبعها من تداعيات ليس اقلها خطف العسكريين اللبنانيين ومطالبة التنظيمات التكفيرية حزب الله بالانسحاب من سوريا مقابل تحريرهم، ليس سوى الدليل الساطع الى ما جره الحزب على لبنان من ويلات ومآسي بدأت مفاعيلها تتظهر تدريجا، متمنيا عليه مراجعة مواقفه وخطواته واتخاذ قرار جريء يضع حدا لما اقترفه في حق لبنان وجيشه الباسل.
