#adsense

درباس: لن نقفل الحدود الا لدواع امنية ونشدد معايير قبول النازحين

حجم الخط

الوضع الأمني الهش على الحدود اللبنانية السورية، يجعل معركة عرسال مفتوحة على كلّ الاحتمالات إثر الحديث عن حشد المجموعات التكفيرية آلاف المسلحين في الجرود لمواجهة الجيش اللبناني. فهل تلجأ الدولة اللبنانية الى قرار إغلاق الحدود مع سوريا؟

وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس أكد لـ”المركزية” “ان من الممكن ان نلجأ الى احتمال إقفال الحدود في وجه النازحين السوريين إذا كان هناك من دواع أمنية غير موجودة حتى هذه اللحظة، ومن حقّنا ممارسة سيادة الدولة على الاراضي اللبنانية”، مشيرا الى “اننا، في المقابل، سنشدّد على معايير قبول النازحين لان العامل الطبيعي لم يعد يحتمل نقطة واحدة زائدة”.

ولفت الى “ان “داعش” تنظيم إرهابي عسكري ممكن ان يجتاح الحدود اللبنانية، لكن الوسيلة المثلى هي في توحيد الموقف السياسي والشعبي للتضامن مع الجيش اللبناني ومؤازرته”، مشدّدا على “أهمية الكلمة السياسية الواحدة الغير معرّضة للاجتهادات، خصوصا ان صلابة الشعب اللبناني ووحدته تصدّان الهجوم، وبالتالي، فإن الاجراءات السياسية داخل الوطن هي من تحصّن الحدود”.

وعن إمكانية الدخول في مرحلة تفاوض مع المجموعات الارهابية لاطلاق سراح الأسرى العسكريين، قال درباس “رئيس الحكومة تمام سلام يعبّر عن هذه المسألة فقط من اجل ضمان سلامة الأسرى، نحن نفضّل عدم الادلاء بأي تصريح في هذا الشأن وهذا موقف كلّ الوزراء”، مشيرا الى “ان الحديث عن ان الوضع في عرسال خطير جدا وبأن تنظيم “الدولة الاسلامية” أصبح على الحدود مبالغ به”.

وردا على سؤال عن الاجراء الذي يقضي بإسقاط صفة نازح عن كلّ سوري بعيد من المناطق الحدودية، أوضح “ان ما قلناه هو إسقاط صفة نازح عن كلّ سوري يغادر الاراضي اللبنانية، ولا يحقّ لنا إسقاط صفة نازح عن كلّ سوري بعيد من الحدود، لكن لن نقبل بعد الآن بنازح إلا إذا أتى من مناطق قريبة تدور فيها معارك ولا ملاذ له غير المجيء الى لبنان”.

وأعلن درباس “اننا لم نباشر حتى الآن في إنشاء مخيمات النازحين السوريين”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل