
وقال “إن الوقت ليس في صالحنا ونبارك كل جهد يحقن الدماء وينهي هذا الملف ويحقق الإفراج عن المخطوفين”.
وفي تصريح له، أشار إلى أن “هيئة العلماء لا تستحي مما قامت به وأدى الى الافراج عن بعض المخطوفين وحقن الدماء، بل هي تعتز أنها قامت بالواجب الشرعي والأخلاقي والوطني”، مطالبا الخاطفين “بعدم التعرض لحياة العسكريين، لأن هذا سيؤدي إلى عواقب وخيمة ويعرض العلاقة بين الشعب اللبناني وضيوفه من الأخوة السوريين إلى أضرار كبيرة لا يفرح بها إلا شياطين الإنس والجن”.
