استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، في مكتبه في السراي، مفتي الجمهورية اللبنانية المنتخب الشيخ عبد اللطيف دريان في زيارة شكر لرئيس الحكومة على جهوده التي بذلها من اجل انهاء ازمة دار الفتوى، وكانت مناسبة “للتشاور في القضايا الداخلية لدار الفتوى من اجل اعادة ترتيب اللازم من اجل ان تقوم هذه الدار بمهماتها الدينية والوطنية”.
وتناول اللقاء المستجدات اللبنانية بما يضمن سلامة الوطن واستقراره وسرعة انجاز الاستحقاق الرئاسي.
واستقبل الرئيس سلام بطريرك انطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك البطريرك غريغوريوس الثالث لحام يرافقه المستشار البطريركي للشؤون العامة المونسنيور شربل الحكيم ومنسق لجان العائلة في الشرق الأوسط النائب البطريركي للموارنة المطران أنطوان نبيل العنداري.
وقد أطلع البطريرك لحام الرئيس سلام على تحضيرات المؤتمر الذي سيعقد في السابع والثامن من تشرين الثاني المقبل بعنوان “العائلة وتحديات العصر” بمشاركة وفد من الفاتيكان، ووفود من الدول العربية، ورؤساء الطوائف المسيحية والإسلامية، في المركز البطريركي العالمي لحوار الحضارات في الربوة.
ولفت البطريرك لحام إلى أن “هذا المؤتمر هو باكورة النشاطات التي تلي السينودس الذي يعقده قداسة البابا فرنسيس في تشرين ألأول المقبل بحيث يشكل حاجة في ظل الأوضاع العصيبة في المنطقة وتخبط الشرق الأوسط بصراعات دامية”.
ونوه ب”صبر الرئيس سلام وتحمله المسؤولية الوطنية الكبرى، وبمواقفه الحكيمة المعتدلة في ظل الظروف الحرجة التي تمر فيها البلاد وخصوصا مع إستمرار الشغور في موقع الرئاسة الأولى.
ونقل البطريرك لحام عن الرئيس سلام “ثناءه على اللقاءات والمؤتمرات التي تعقد في مركز “لقاء” الذي يشكل مدماكا أساسيا لحوار الحضارات”، متمنيا “التوفيق للبطريرك لحام في مسعاه الدؤوب للدعوة إلى سلام الأديان ووحدة الشعوب العربية”.
إلى ذلك، شرح المطران العنداري لسلام “آلية التنسيق مع حاضرة الفاتيكان والمجامع البابوية بالنسبة الى مؤتمر تشرين الأول”.
واستقبل الرئيس سلام رئيس اتحاد المصارف العربية الدكتور جوزف طربيه والامين العام للاتحاد وسام فتوح والمستشار الاول للاتحاد محي الدين بو بكر.
وبعد اللقاء قال طربيه: ابلغنا الرئيس سلام ان الاتحاد اتخذ قرارا باقامة مؤتمره السنوي في بيروت في 20 تشرين الثاني المقبل وتمنينا عليه رعاية هذا المؤتمر وافتتاحه فقبل الدعوة شاكرا، وانعقاد المؤتمر في بيروت في هذه الظروف بالذات هو تكريم للقطاع المصرفي اللبناني الذي تميز بالرغم من كل الظروف في نجاحاته المستمرة، واستمرار اكتسابه ليس فقط بثقة المودعين والمتعاملين معه، انما ايضا بثقة المجتمع العربي المصرفي. وانعقاد هذا المؤتمر في بيروت بمشاركة عربية ودولية مهمة سيلقي الضوء على لبنان بأنه لا يزال بلدا تنعم به الاستثمارات ولا سيما المصرفية بكل امان وازدهار”.