حتّى الساعة لا تأكيد ولا نفي لمقتل الرقيب علي السيّد المخطوف. ولا حلَّ للغز الفيديو الذي يظهر فيه معلناً انشقاقه، تحت الضغط ربّما. وفي انتظار أيّ بيان رسميّ، تبدو عائلة علي في حداد معلّق، بعدما تعرّفت على وجه ابنها في الصورة التي وزّعتها داعش، وبعدما تلقّت تأكيداً لنبأ مقتله من هيئة العلماء المسلمين.
لأول مرة تصرخ راغدة ولا يصل صوتها إلى زوجها علي. ولأول مرة سيعلو صوت طفلته رهف ولن يسمعه.