Site icon Lebanese Forces Official Website

فاينانشال تايمز: مكاسب ضئيلة لصيادي غزة من وقف اطلاق النار

نشرت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية تقريرا بعنوان “مكاسب ضئيلة لصيادي غزة من وقف اطلاق النار”، كتبه من غزة جون ريد.

ويقول ريد إن سوق السمك القريب من الساحل في غزة عاد للحياة بعد سريان وقف اطلاق النار مع اسرائيل الذي سبعة اسابيع من العمليات العسكرية الاسرائيلية التي اجبرت القوارب على البقاء على الشاطئ والناس على البقاء في منازلها.

ويضيف أنه صباح الخميس عاد الصيادون باكبر حصيلة لهم منذ بدء العملية العسكرية الاسرائيلية ضد حماس في أوائل تموز، حيث عادوا محملين بالحبار والقرديس وغيره من الاسماك.

ويشير الى أنه سمح للصيادين بالابحار لمسافة ستة اميال للصيد، وهو ضعف الثلاثة اميال التي فرضتها اسرائيل قبل العمليات العسكرية، فيما يعد واحدا من المكاسب القليلة الملموسة بعد العمليات العسكرية التي قتل فيها 2200 فلسطينيا ودمر فيها اكثر من عشرة آلاف مبنى.

ويضيف أن الستة اميال قد تتضاعف لاحقا الى 12 ميلا، حسبما يقول مسؤولون فلسطينيون مطلعون على وقف اطلاق النار الذي تم بوساطة مصرية. و12 ميلا هي المسافة التي يقول الصيادون في غزة إنهم يحتاجونها لصيد السردين وغيره من الاسماك التي لا تتوفر في المياه الضحلة التي سمح لهم بالصيد فيها.

ويقول ريد إن وقف اطلاق النار لم يقابل بفرحة عارمة من الصيادين، الذين يقولون إنهم ما زالوا يتعرضون لقيود، ويعقدون آمالهم على المحادثات بشأن غزة والتي ستعقد في القاهرة في ايلول المقبل.

ويرى ريد أن قضية حدود الصيد توضح المكاسب المحدودة التي حققها الفلسطينيون في المفاوضات بعد اعنف واطول عمليات عسكرية بين اسرائيل وحماس منذ 2009.

ولفت أيضا الى أن شروط وقف اطلاق النار شبيهة باتفاق وقف اطلاق النار الذي انهى آخر عملية اسرائيلية في غزة عام 2012، الذي شمل أيضا اتفاقا لتوسيع منطقة الصيد الى ستة اميال حدتها اسرائيل الى ثلاثة اميال بعد زيادة التوتر مع حماس.

Exit mobile version