
لفتت مصادر أمنية لصحيفة “الانباء” الكويتية الى ان “مسلحين استهدفوا في جرود عرسال دورية من الجيش اللبناني، بعدما حاولوا في الليلة السابقة التسلل والالتفاف حول موقع للجيش في وادي حميد عند أطراف البلدة. الجيش رصد منذ أيام تحركات لمسلحين من “النصرة” و”داعش” في جرود عرسال، ومحيط النقاط العسكرية المتقدمة التي يوجد فيها الجيش، وتلك المطلة عليها”. وكشفت أن “عددا منهم دخلوا عرسال بأسلحتهم الظاهرة، ووجهوا اتهامات لعراسلة بالتعامل مع الجيش و”حزب الله”، وأنه سيتم إعدامهم. وهذا ما دفع عشرات العائلات إلى ترك البلدة قسرا، حرصا على سلامة أبنائها”.
واشارت الى ان “آلية عسكرية من نوع “هامر” تابعة للواء الثامن في الجيش اللبناني تعرضت لكمين في محلة وادي الرهوة في عرسال من قبل مسلحين”، مشيرة إلى أن “المسلحين تمكنوا من خطف العسكريين الخمسة الذين كانوا بداخلها، فجرت ملاحقة المسلحين والاشتباك معهم بالأسلحة المتوسطة والثقيلة. تم تحرير أربعة من العسكريين، وتدمير آلية تحمل سلاحا من عيار 23 ملم عائدة للمسلحين”.
وفي وقت أفادت المعلومات بأن أحد العسكريين من المجموعة التي تعرضت للمكمن قد خطف، أكدت مصادر مطلعة أن “الجندي لم يخطف بدليل أن المسلحين نفوا حصول ذلك في مقابل إصرار المراجع العسكرية المعنية على اعتباره مفقودا حتى إثبات العكس، من دون أن تستبعد إمكان أن يكون مختبئا في مكان ما أو أنه أصيب وهو في مكان ما لم يحدد بعد. العسكريين الأربعة أخضعوا للتحقيق وتم التدقيق في الرواية التي تحدثت عن محاولة الجندي سائق “الهامر” خطف رفاقه وتسليمهم للمسلحين في الجرود، وعليه انعطف بسيارته خارج الطريق التي كانوا يسيرون بها، وهو ما تمت ملاحظته من قبل جهاز أمني في المنطقة قام بإبلاغ الجيش بما يحصل”.