
اعرب قيادي بارز في قوى 14 آذار لصحيفة “الراي” الكويتية عن “تشاؤمه وهو يناقش سبل كسر المراوحة في الملف الرئاسي، وقال لزواره ان موفديه في باريس وواشنطن لم يلمسوا اي تغيير في الموقف الدولي الذي يولي الاستقرار الاولوية من دون اي مبادرة في اتجاه تشكيل قوة ضغط لانتخاب رئيس جديد”.
ولفت الى ان “قوى 14 آذار استهلكت ما في جعبتها من مبادرات لانقاذ رئاسة الجمهورية من الفراغ، ولم تؤد مرونتها وانفتاحها إلى دفع الطرف الاخر لملاقاتها في منتصف الطريق. “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” يتشاركان في تعطيل انتخاب الرئيس، الاول لحسابات استراتيجية والآخر لاعتبارات شخصية.
غير ان اوساطاً بارزة في قوى 8 آذار بدت وكأنها تعول على عودة الحرارة إلى الحوار السعودي – الايراني وامكان انعكاسه التلقائي على مواقف اطراف الصراع المحلي لجهة تنفيس الاحتقان لا سيما بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، ما من شأنه تسهيل التوافق على مرشح تسوية للرئاسة”.
ولفتت الاوساط الى ان “هناك ملامح مشجعة في هذا الاتجاه فالتعاون القائم بين وزير الداخلية نهاد المشنوق و”حزب الله” لا ينطوي على مزاج شخصي للمشنوق بقدر ما هو ينبع من توجه لدى الرئيس سعد الحريري، الذي شكلت عودته السياسية إلى بيروت فرصة لكسر الجليد مع الآخرين”.