#adsense

الاسلحة الاميركية للجيش دفاعية لقاءات سلمان الباريسية تسرع الهبات والاستحقاق الرئاسي

حجم الخط

كشفت مصادر عليمة لـ”المركزية” ان دفعة المساعدات التي تسلمها الجيش اللبناني من الولايات المتحدة الاميركية ووعد السفير ديفيد هيل بالمزيد منها في الاسابيع المقبلة، دفاعية بمجملها وليست سلاحا هجوميا بما يؤشر الى الرغبة الاميركية بتعزيز قدرات الجيش لمواجهة الخطر وصد اي محاولات لتوغل المسلحين نحو اراضيه وليس الدخول في مواجهات وشن هجمات عسكرية.

واوضحت المصادر ان حوادث عرسال واستتباعاتها سرعت وتيرة الهبات المقدمة للجيش من هبة المليار دولار بمجملها السعودية العينية الموجودة في مصرف لبنان والتي سلكت آليتها طريقها نحو التنفيذ في ضوء وضع الاجهزة العسكرية والامنية لائحة حاجاتها من المعدات لشرائها من حيث ترتأي من دون شروط، او هبة الثلاثة مليارات التي ابلغت السعودية فرنسا انها ستوقع الاتفاقية في شأنها لبدء التنفيذ.

وفي السياق، اوضح مندوب “المركزية” في باريس ان الملف سيحضر من كل جوانبه في اللقاءات التي سيعقدها ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الامير سلمان بن عبد العزيز مع المسؤولين الفرنسيين في زيارته المرتقبة الى باريس الاثنين المقبل والتي وصفت بالبالغة الاهمية لكونها الاول، وتعلق فرنسا اهمية كبرى على الحوار مع السعودية حول التطورات في المنطقة من العراق الى سوريا وغزة ولبنان وهي ملفات ستبحث بدقة خلال الزيارة اضافة الى انهاء العقد الفرنسي – السعودي لدعم الجيش.

واشار مندوب “المركزية” الى ان الملف الرئاسي اللبناني سيحتل حيزا واسعا من المحادثات بين الجانبين، لا سيما بعد التقارب السعودي – الايراني وزيارة نائب وزير الخارجية حسين امير عبد اللهيان الى المملكة وتوجهه على الاثر الى دمشق كما تردد، خصوصا ان مجمل المعطيات يؤشر الى ان تشكيل الحكومة العراقية لم يعد بعيدا وان الانتخابات الرئاسية في لبنان مرتبطة في شكل او في آخر بانجاز هذا الاستحقاق – التسوية.

 ومع ان مصدرا دبلوماسيا عربيا كان توقع اعلان الحكومة العراقية نهاية الجاري غير انه اوضح ان اخراج السيناريو في طبعته المنقحة قد يحتاج الى ايام عدة اضافية بحيث يمكن ان تولد منتصف ايلول المقبل. واوضح المصدر ان قناعة تولدت لدى دول الغرب بوجوب انهاء ملف لبنان بعد الانتهاء من تشكيل حكومة العراق خصوصا بعدما تبين ان المظلة الامنية الدولية لاستقراره تعرضت لأكثر من هزة بما ينذر باحتمال اصابتها اذا ما استمر الشغور الرئاسي بانعكاساته البالغة السلبية على المؤسسات كافة لا سيما الامنية. ولعل كلام السفير الاميركي ديفيد هيل الاخير شكل مؤشرا بالغ الاهمية في هذا الاتجاه بدعوته الى انتخاب رئيس للبلاد في اسرع وقت.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل