#adsense

اوغاسبيان من قب الياس: ما يفعله الجيش في عرسال عين الصواب

حجم الخط

واصل قطاع الشباب في “تيار المستقبل” لليوم الثاني على التوالي، أعمال مؤتمره السنوي الرابع المنعقد في ثانوية قب الياس في البقاع الأوسط، بعنوان: “عدل واعتدال ليبقى لبنان”، بجلستين، تحدث في الأولى عضو كتلة “المستقبل” النائب جان أوغاسبيان عن “المشروع الإيراني -الإميركي في المنطقة”، في حين حاضرت مديرة مكتب “الحياة” في واشنطن راغدة درغام عن “السياسات الأميركية وأحداث المنطقة”، في الجلسة الثانية.

في الجلسة الأولى، قال اوغاسبيان إنه “يجب أن نتنبه لمسألة الشغور ومسألة الفراغ في المؤسسات، لأن في ذلك مقدمة لإلغاء كل مفاهيم التنوع والطائف والدخول في مشاريع جديدة. ف”حزب الله” يتحدث عن المثالثة ولديه رؤية لأي دولة يريدها في لبنان”، مشددا على أننا “كتيار مستقبل موقفنا واضح والأولوية لدينا لإنتخاب رئيس جديد للبلاد يستطيع أن يجمع اللبنانيين حول طاولة الحوار لتأسيس حكومة جامعة واجراء انتخابات نيابية جديدة”.

وأشار الى أن “حزب الله دخل الى سوريا بحجة محاربة الإرهاب، وإذ به ينقل الارهاب الى الداخل اللبناني، حيث وضعنا في وضعية إما أن نكون مع “حزب الله” أو أن نكون مع “داعش “، لكننا في “تيار المستقبل” لسنا مع “حزب الله” ولسنا مع “داعش”، نحن مع الدولة اللبنانية، ومع لبنان التنوع والتعايش”.

وأكد أن “مواقف الرئيس سعد الحريري داعمة للدولة، وتمثل لغة الحوار والتفاهم، ويجب علينا المحافظة على منطق الإعتدال، و خاصة أن هناك منطقا يتسلح بغاية الحماية الذاتية من “داعش،” وهذا موضوع خطير وكبير يجب الإنتباه له”.

وإذ شدد على أن “تحالف الأقليات هو أخطر ما يمكن على المنطقة”، اعتبر أن “الذي يحمينا هو التحالف مع لبنان وسيادته وتطوره وتنوعه”. ورأى أن “حماية الأحزاب هي حمايات ميليشياوية ومرتهنة بارتباط الأحزاب بمشاريع وأجندة ايرانية وخارجية”.

وتساءل: “ماذا كان المطلوب من الجيش أن يدمر عرسال؟ أن يقصف 70 ألف لاجئ سوري؟ أن يدخل في معركة لتدمير الجيش ولبنان؟”، لافتا الى أن “ما يفعله الجيش في عرسال هو عين الصواب”.

وتابع: “حزب الله يريد أخذنا للتطرف والسلاح والمعارك، ويريدون اجبارنا للقول أن سلاح الحزب قد يخدمنا. أي سلاح خارج الدولة اللبنانية هو خطر على الكيان ووجوده”.

وأشار الى أنه “يوجد خارطة طريق وضعها الرئيس سعد الحريري. لا يمكن أن نذهب لانتخابات نيابية دون وجود رئيس جمهورية. وهذا جزء من اللعبة وهي نفسها أرادوا ترجمتها عسكريا في عرسال عندما قالوا أنه يجب على الجيش تدمير عرسال وقصف أهلها، لأخذ الطائفة السنية في لبنان الى التطرف والى المواجهة مع الجيش”.

وشدد على “أننا نحرص على وجود المجلس النيابي الحالي، لأننا لا نريد أن نذهب الى مشاريع خونفشارية يطلقها احدهم، مرة انتخاب الرئيس من الشعب، ومرة انتخاب المسيحيين للرئيس، ومن ثم يتحدثون عن دولة مدنية، أية مدنية يتحدثون عنها؟”.

وإذ لفت الى أن “الأمر الخطير اليوم هو تفريغ المنطقة من المسحيين وإفراغها ايضا من كل طاقتها وثوراتها للمحافظة على سلامة اسرائيل”، اعتبر أن “السياسات الأميركية قد تكون ساهمت بصعود الارهاب والتطرف منذ دخولهم حرب الفيتنام ثم أفغانستان والعراق. اليوم نسمع أنهم من أوجدوا داعش وقد يكون ذلك صحيحا. واليوم مصالحهم الاستراتيجية في خطر ومهددة”.

ودعا اوغاسبيان إلى إدراك “مخاطر مشروع حزب الله الاقليمية والخارجية، وعلينا الاستمرار لحماية البلد منها ومن الحروب الدائرة حوله. ان كل شيء خارج القواعد الأساسية ينتهي. والحزب سينتهي مع نهاية المشروع الايراني عبر التسويات. وعلينا اتباع ادارة صحيحة للحد من الخسائر لأن أبواب الحلول اليوم مغلقة وليست مفتوحة ولا مجال لها”.

وقال: “مشكلتنا أن هناك من يريد أن يضعنا في حالة حرب دائمة في حين نحن نريد حالة السلام والاستقرار. القوة اليوم لمن يؤمن بالاعتدال والانفتاح وتحدي الظلم القادم من السلاح. القوة أن لا نذهب لخياراتهم، خيارات السلاح والدمار. سوف نظل نحارب بالكلمة والصوت. المسألة ليس مراجل بل مسألة مستقبل الوطن ومستقبلكم وقبول الآخر مثل ما هو. هذه العنتريات تأخذنا للفناء. القوة هي في الإرادة وليس في الغرائز”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل