#adsense

جريصاتي: نتحفظ على أي حلّ أمني يقضي بإقفال الحدود بين لبنان وسوريا

حجم الخط

لفت الوزير السابق سليم جريصاتي الى “اننا سمعنا من وزير الداخلية نهاد المشنوق ان من بين التدابير التي يمكن اتخاذها في الموضوع الأمني والنزوح ما يسمى بإقفال الحدود إلا اننا لم نقف على التفاصيل أو الاسباب الحقيقية لمثل هذا التدبير المقترح علما ان النزوح له معالجات أخرى تقتضي حتما حلولا من نوع آخر”.

وقال لـ”المركزية” “لذلك ننفر طبيعيا من اي حلّ أمني يقضي بإقفال الحدود الرسمية بين لبنان وسوريا، وهذا النفور له مبرراته وأبرزها ان ثمة حلولا أخرى لضبط الحدود أمنيا، ومسألة تدفق المسلحين الارهابيين التكفيريين من سوريا الى لبنان لا تتم حتما عبر الحدود الرسمية إنما في مناطق الجرود التي تخرج عن السيطرة اللبنانية الرسمية الكاملة مع سوريا والتي لا تزال تحتاج الى رسم له أصوله في منظمة الأمم المتحدة، لذلك يجب ان يكون لهكذا طرح مبرراته ومرتكزاته وآليته ودراسة تواكبه عن جدواه وآثاره الحتمية على لبنان وسوريا معا”، مشيرا الى “ان عموما الحدود لا تقفل عشوائيا بين بلدين أو دولتين لا عداء بينهما بل اتفاقات ترعى علاقاتهما”.

مؤكدا “ان إذا كانت هذه الخطوة تشمل عدائية ما ضدّ الدولة السورية في هذا الظرف فنحن ضدّها لا سيما اننا لا نعلم عن اي حدود نتكلم برية، بحرية أو جوية أو الحدود من الجنوب الى الشمال مرورا بالبقاع”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل