
وقال احد اعضاء هذه اللجنة الاممية نور الدين عامر امام وسائل الاعلام ان “اللجوء المفرط للقوة من جانب موظفين مكلفين تطبيق القانون ضد الاقليات الاتنية والعنصرية هو موضع قلق دائم”، وخصوصا بعد مقتل مايكل براون بالرصاص بيد شرطي ابيض في فرغسون بولاية ميزوري في التاسع من آب.
واعتبر ان ما حصل “ليس حادثا معزولا”، عارضا ما توصلت اليه دورة العمل الاخيرة للجنة التي تلتئم مرتين سنويا في جنيف.
