ورأى أنه “يفترض بهذه المجموعات الإرهابية أن تفهم, أننا لا نسير بهذه الطريقة وأن من مصلحتها ومصلحة السوريين الموجودين في لبنان أن تطلق سراح العسكريين المحتجزين لديها”, مشيراً إلى أن “الدولة وحدها تعرف كيفية إطلاق سراح هؤلاء العسكريين”, ومطالباً بالمقابل من “حزب الله”, أن يتعظ مما يجري ويعرف بأن تورطه في سورية أوصل لبنان إلى ما عليه وأن يبادر بسحب مقاتليه من سورية في أسرع وقت”.
من جهة ثانية, رأى الحجار أن لا شيء ظاهراً يفيد بأن الأمور تغيرت, ويمكن انتخاب رئيس للجمهورية في الثاني من سبتمبر, لأن مواقف “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”, ما زالت على حالها من التعطيل على قاعدة, إما أن يكون العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية, أو لا انتخابات. وقال “إن “حزب الله مرتاح جداً وهو في هذه المسألة يختبئ وراء العماد عون, لأن القيادة الإيرانية ليس لها مصلحة بأن تفك أسر لبنان”.
