#adsense

يزبك رداً على السنيورة: ولاية الفقيه هي سر وجودنا ولن نزيح عن هذه الولاية مهما غلت الأثمان

حجم الخط

أشار الوكيل الشرعي العام للسيد الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك، إلى أننا “نسمع من قياديين في لبنان عبثوا بهذا البلد أن داعش وحزب الله وجهان لعملة واحدة، ويتدرجون أكثر بالحديث عن ولاية الفقيه. هذا لن يغير في المعادلة. العالم كله يشهد بأننا وولاية الفقيه ندفع الثمن الباهظ من أجل تحرير فلسطين، وهؤلاء لم ينصروا ويدعموا فلسطين بمظاهرة أو كلمة، بينما الصواريخ الإيرانية هي التي كانت تقصف المستوطنات الإسرائيلية. عندما كنا نطالب بالاستراتيجية الدفاعية، كانت الاستراتيجية بالنسبة إليهم التخلي عن سلاح المقاومة، في حين أن الاستراتيجية الدفاعية تقتضي البحث بكيفية حماية الوطن من تهديدات العدو الإسرائيلي وكيفية بناء الدولة القوية والجيش القوي، فدعم الجيش الوطني ليكون قادرا على حماية الوطن وحدوده وداخله، لا يكون بالكلمات المعسولة، وهم حتى الآن تركوا هذا الجيش لقدره. وما حصل في عرسال لا يستطيعون أن يدفعوا عن أنفسهم مسؤوليته مهما حاولوا أن يتذرعوا، فهم الذين حرضوا على الجيش.”

ورأى ان “المؤامرة على الجيش وعلى الشعب والوطن وعلى الأمة هي عندما لا نميز بين من حمى الوطن بثلاثية الشعب والجيش والمقاومة وبين داعش”.

وطالب الحكومة بـ”توفير الغطاء السياسي الكامل للجيش الباسل بكل أفراده ورتبائه وقيادته الذين يدافعون عن كرامة هذا الوطن”، وقال: “يجب أن يدرك أهلنا في عرسال جيدا أن لا النصرة ولا داعش تدوم لهم، إنما الدولة اللبنانية هي التي تدوم لهم”.

وأكد “المضي قدما للدفاع عن كرامة وعزة شعبنا وأهلنا في مواجهة الإرهاب التكفيري”، شاكرا “الأهل وعوائل الشهداء وشباب الدفاع المقدس الذين هم في عمر الورود الذين يدافعون عن مجتمعهم وعرضهم وعن تربة وطنهم، ويستشهدون من أجل عزة هذا البلد وحريته”.

وفي رد على كلام الرئيس السنيورة، قال يزبك: “الولاية هي سر وجودنا وسر حياتنا، ولن نزيح عن هذه الولاية مهما غلت الأثمان، وسيبقى مشعل الولاية مضيئا على العالم كله، وإن عزتنا ونصرنا وكرامتنا ووجودنا هو من خلال هذه الولاية التي نتحدى بها الإرهاب والظلم والتعسف”.

وختم يزبك: “نحن نحرص على وحدة لبنان، لذلك سنستمر مع كل الشرفاء بحماية الوطن، ولن نسمح بأن يعبث به المتآمرون من الدواعش وغيرهم”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل