
كما ناشد رئيس الحكومة ووزير الداخلية “الاسراع في بت هذا الملف والافراج عن باقي العسكريين المحتجزين بكل فئاتهم”، مطالبا الدولة ب “أن تحزم أمرها بشكل جدي بهذا الملف، لان الامور بدأت تأخذ منحى طائفيا، فهل تتحمل الدولة هذا العبء من أهالي البقاع”.
كلام طالب جاء بعد إقفال أهالي منطقة علي النهري ورياق اوتوستراد رياق – بعلبك بالاطارات المشتعلة وبالاتجاهين، وذلك قرب محطة الايتام.
