أشار رئيس جمعية “لايف”، نبيل الحلبي، الذي عمل في بداية الأمر مع هيئة العلماء المسلمين في قضية العسكريين المختطفين، إلى أنه لغاية الآن لا بوادر إيجابية تشير إلى انفراج قريب في هذه القضية، وأوضح في حديثه لـ”الشرق الأوسط” أنه يتواصل بشكل غير مباشر مع الخاطفين عبر “الجيش الحر” وناشطين سوريين، والمعلومات تؤكد أن المخطوفين بخير، من دون أن يستبعد أن ينفذ “داعش” تهديده بتصفية العسكريين إذا لم تنفذ مطالبه.
وكشف الحلبي أنه بصدد العمل على مفاوضات مع “داعش” لإطلاق سراح اثنين من العسكريين، بجهود خاصة، تنفيذا لطلب عائلتيهما، لافتا إلى أن “أحدهما يعاني من مشكلات صحية”، لافتا إلى أن انسحابه من المفاوضات في المرحلة السابقة، جاء على خلفية مقتل فتى سوري لاجئ في مستشفى الأمل في بعلبك، في ظروف غامضة، وهو الأمر الذي حصل قبل يومين، في غياب أي تحقيق في هذا النوع من الحوادث التي تتكرر.