أكد النائب نواف الموسوي “اننا جميعا في لبنان في فريقنا السياسي، حريصون على كل شكل من اشكال التوافق الوطني وعلى ابرام تفاهمات نرى أن من شأنها ان تؤدي الى قيام جبهة لبنانية موحدة في مواجهة الخطر التكفيري، واذا كان ثمة اهتمام متزايد في العالم بتشكيل حلف دولي اقليمي لمواجهة المجموعات التكفيرية، فإن الحرصاء على لبنان ينبغي ان يكونوا اكثر تقدما في اقامة هذه الجبهة التي من خلالها يمكن ان يحمى لبنان التعددي في مواجهة المجموعات التي تريد ان تفرض لونا واحدا هو اللون الاسود على حياة اللبنانيين وعلى حياة المنطقة بأسرها”.
وعليه، دعا “في هذا المجال الى الوقوف بحزم أمام اصحاب الفكر التكفيري، ولقد قلنا للمعنيين إن لبنان لا يتحمل اصحاب الفكر التكفيري، لانه قائم على التعددية التي تفترض الاعتراف بالاخر، وفي ما يتعلق بالدور المعهود الى الجيش اللبناني، فانه دور اساسي ومهم وجسيم، لكن الدعم المفترض الذي ينبغي ان يلقاه الجيش لم يتوفر حتى الان، اذ لا تزال ثمة قيود غير معلنة او مضمرة تعيق الجيش اللبناني عن القيام بمهمته الوطنية في الدفاع عن لبنان في مواجهة المجموعات التكفيرية”.
ودعا الى “تعزيز الجيش اللبناني والالتفاف حوله، والى تقديم كل دعم له من اجل القيام بواجبه الوطني”، وقال “في ما يتعلق بحياتنا الوطنية، فاننا ما زلنا نعتبر ان بامكان اللبنانيين ان يقدموا على انجاز استحقاق رئاسة الجمهورية اذا اتخذوا قرارا جريئا بان يكون الشخص المناسب في الموقع المناسب. ونحن نعتقد ان لموقع رئاسة الجمهورية شخصا مناسبا قادرا على شغل هذا الموقع لا سيما في هذه المرحلة”.