مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 31/8/2014

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

أول غيث نجاح الجهود المبذولة لعودة العسكريين المخطوفين، فرح واحتفالات متنقلة في خمسة منازل توزعت على البقاع وعكار وشحيم، رافقتها أنباء مطمئنة عن صحة الباقين بمن فيهم الجندي علي السيد الذي تناهت لأهله اليوم أنباء سارة عن انه لايزال على قيد الحياة. وفيما عقد اجتماع أمني- وزاري برئاسة رئيس الحكومة خصص لمواكبة التطورات، وزير الداخلية نهاد المشنوق توقع افراجا قريبا عن جنديين آخريين.

وفي عرسال، هدوء مشوب بالحذر، نبه قائد الجيش من انه قد يوحي بتحضير محتمل من المجموعات الارهابية لعمل عسكري ما، لكنه أكد ان الجيش على أتم الجهوزية وسيبقى حاميا لكل لبنان بكافة أبنائه.

ومن الأشرفية، خلوة سيدة الجبل لقوى الرابع عشر من آذار، أطلقت مبادرة لعمل مشترك تحت سقف لبننة القرار الداخلي وسحب المشاركين في الحرب بسوريا.

وعودة العسكريين اليوم المحتفى بهم، تتزامن مع احياء ذكرى تغييب الامام السيد موسى الصدر، التي تفسح مساحة إعلامية لها في النشرات الاخبارية التلفزيونية، ويوجه الرئيس نبيه بري كلمة متلفزة تبث مباشرة على الهواء ضمن نقل تلفزيوني مشترك عند الثامنة. الرئيس سلام في اتصاله للمناسبة مع الرئيس بري تمنى ان تشكل الذكرى حافزا للبنانيين للتوحد استلهاما للقيم التي مثلها الامام المغيب.

في الخارج، برز تطور ميداني في طرابلس الغرب تمثل باقتحام السفارة الأميركية، في حادث حمل منحى تصعيديا للأوضاع. وفي سوريا أدت الحكومة الجديدة اليمين الدستورية في ظل استمرار المواجهات في دمشق ودير الزور. أما اليمن فبقيت المواجهات فيها مشرعة على سقوط عشرات الضحايا. فيما أعلنت اسرائيل عن اسقاط طائرة بلا طيار على الحدود بين البلدين (مع سوريا).

أما العراق فشهد فكا للحصار عن بلدة امرلي، في وقت تسلمت الحكومة العراقية دفعة طائرات روسية متطورة.

وفي سياق الحشد الدولي ضد “داعش”، إعلان أميركي عن خطة استراتيجية سيكشف عنها في غضون أسبوع، وفق اعلان النائب الديمقراطي وعضو لجنة الاستخبارات روبر سبرغر.

وبالعودة للداخل، مناسبة اليوم تختصر القضايا من لبنان إلى الأمة كلها. ذكرى تغييب الامام الصدر، مناسبة لبنانية للتشارك والتكامل بين اللبنانيين تحت شعارات الوحدة التي كانت تعانق صلاواته التي قطعت مرارا أصوات المدافع.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

للصدر تحية. للإمام الذي لن يتكرر. تحية لأبي المحرومين والمعذبين وإمام العزة والمقاومة.

ألف تحية للصدر الغائب الحاضر.

ستة وثلاثون عاما مضت على غياب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه. ستة وثلاثون عاما على معاقبة لبنان، ولا تزال.

في ذكرى تغييبه تستحضر الأيام التي علم فيها المواطنية حتى صار لبنان وطنا نهائيا لجميع بنيه.

من مدرسته تستحضر ثقافة التعايش بين الأديان، قبل ان تأتي مدارس التطرف اليوم تفرض بالدم نهاية الإنسان.

نعود إلى مدرسته التي أسس فيها حركة اللبناني نحو الأفضل، فيما يعيد التكفيريون كل مجتمعاتنا اليوم نحو الجاهلية.

كان لبنان معه مشدودا نحو الوحدة، يعاند التفكيك، فأطلت عليه اليوم مشاريع التقسيم تسرح على مساحة المنطقة.

كان لبنان معه يغادر الغربة إلى الوطن كي لا نبقى محرومين منه وفيه، فأضحت الغربة تفرض اليوم على الدين والهوية.

استنهض الهمم لمحاربة إسرائيل والحفاظ على القضية الفلسطينية، فغدت اليوم إسرائيل تتحكم بمجتمعاتنا المشرقية.

إليه نعود اليوم، وكل يوم، نترجم خطواته الوطنية فيتعهد اللبنانيون بمواجهة المخاطر القادمة من كل الجهات الإرهابية المتطرفة والصهيونية.

الليلة تتوحد الكلمة على الشاشات الإعلامية في لبنان، ويطل الرئيس نبيه بري عند الساعة الثامنة في كلمة يترقبها اللبنانيون.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

بقلم الارهاب، كتب على اللبنانيين ان تستمر أتراحهم وألا تكتمل أفراحهم. من خطف إمام إلى اختطاف عسكريين إلى خطف الأمن والاستقرار وارعاب المدنيين.

ستة وثلاثون عاما والوطن يفتقد إمام التعايش، وحاضن الانسانية، وجامع شمل المضطهدين ورفيق المظلومين، إنه الامام السيد موسى الصدر.

ستة وثلاثون عاما وصانعو المأساة يكررون فعلتهم بأدوات جديدة وأساليب متعددة.

مدرسة الخطف وحجز الحرية لها اساتذتها وتلاميذها، منتشرون من ليبيا إلى جرد عرسال مرورا بالعراق وسوريا.

نصف فرحة عاشها أهالي العسكريين مع لم شمل عائلات خمسة منهم، وأهالي الباقين اعتصموا مجددا لدعوة الدولة وحكومتها القائمة بالتحرك الفاعل لحل قضية أبنائهم.

الخطف كان ارهابا ووسيلة ابتزاز، وعملية الافراج اريد بها الايقاع، ومنها الضغط ومواصلة الابتزاز.

في العراق أثمر ضغط الجيش والحشد الشعبي، عن فك الحصار عن مدينة امرلي التركمانية. وبعد نجاح الضغط بتفكيك روابط الجماعات المسلحة في محيط دمشق، طلب الرئيس الأسد من حكومة الحلقي الاهتمام بإعادة الإعمار في المناطق التي استتب فيها الأمن.

وفي اليمن يستمر ضغط الشارع تمهيدا للدخول في المرحلة الثالثة التي سيطلقها مساء اليوم السيد عبد الملك الحوثي، بعد ان يرد على تهديدات مجلس الأمن لحركة “أنصار الله”، في اطار فرض وصاية جديدة على اليمنيين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

عنوان واحد لهذا اليوم: الخطف. فقبل ستة وثلاثين عاما اختطف الإمام موسى الصدر مع رفيقيه، وهو حتى اليوم لم يعد. لذا يتذكره لبنان في وقفة وطنية- إعلامية عبر توحد كل محطات التلفزة بعد ثماني دقائق من الآن.

هذا عن الخطف في صيغة الماضي. أما في الحاضر فإطلاق سراح العسكريين الخمسة أثار التفاؤل، بمقدار ما أثار الأسئلة والقلق. مصدر التفاؤل عودة خمسة من العسكريين إلى أهلهم وذويهم بعد احتجاز امتد حوالى شهر تقريبا. لكن الأهم هو تكون انطباع بأن الملف قابل للتفاوض، على الأقل مع “جبهة النصرة”، التي لا يزال لديها ثلاثة عشر عنصرا من قوى الأمن الداخلي، في حين أن عدد المخطوفين الموجودين لدى “الدولة الاسلامية” هو عشرة عناصر.

مقابل هذا التفاؤل أسئلة قلقة كثيرة، طرحت مع تسليم العسكريين الخمسة:

السؤال الأول: لماذا تم اطلاق خمسة عناصر فقط، وهل يعني هذا أن البقية سيبقون قيد الاحتجاز؟ وإلى متى؟

السؤال الثاني: لماذا اختارت “النصرة” أن تطلق خمسة عناصر ينتمون إلى الطائفة السنية؟ وهل يعني هذا أن العناصر المسيحيين والشيعة سيبقون محتجزين حتى اشعار آخر؟ وما قصد الخاطفين من التمييز الطائفي، أليس إثارة المزيد من العصبيات الدينية والطائفية والمذهبية؟

والأهم: كيف ستنتهي حركة الأهالي على الأرض؟ وإلى أي حد يمكن الاستمرار في ضبطها في ظل الضخ الاعلامي المسموم المتمثل في توزيع أشرطة تتضمن كل فنون القتل والذبح؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

أنفرح اليوم أو نحزن، فالفرح يجوز على إطلاق خمسة عسكريين مختطفين، قبل أن ينغصه الحزن على دولة تترك زمام الأمور لسجية الإرهابيين، وتبدو مضعضعة حيال ما يحصل؟

أنفرح اليوم أو نحزن، في دولة علق عدلها على الإرتجالية، وبلغ التحريف فيها حد اعتبار حرق علم تنظيم ارهابي مسا بالشعائر الدينية، ليتحول المستنكرون لهذه الخطوة مدافعين عن الإرهاب، ومستترين على ارتكابات شهدت جدران كنائس طرابلس عليها.

اليوم نفرح لإطلاق خمسة عسكريين، إلا أن أسباب الحزن تبقى كثيرة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

خمسة عسكريين إضافيين خرجوا إلى الحرية.

ثلاثون آخرون لا يزالون لدى “جبهة النصرة” و”الدولة الإسلامية”.

الاحتفالات عمت عكار وشحيم والبقاع، لتختلط بصرخات العتب والمناشدة والاحتجاج لدى أهالي العسكريين الذين ما زالوا مخطوفين.

لكن القصة الأكثر غرابة وأسى، الجندي المفقود يحيى خضر، الذي لا يزال مصيره مجهولا. هل خطف؟ هل قتل أو جرح، وبرصاص من؟ لا إجابة.

يحدث كل ذلك في ظل تصاعد التوتر المذهبي والطائفي على خلفية حرق أعلام ورموز دينية. كأنه القدر يسخر منا في هذا اليوم، اليوم العالمي للمفقودين، نحن الذين لم نتعلم شيئا من حروبنا الأهلية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

في مثل هذا اليوم قبل ست وثلاثين سنة، كان التغييب القسري للامام السيد موسى الصدر، وكما كل عام يستعيد اللبنانيون الذكرى بالحديث عن سيرة الامام المغيب والاضاءة على محطات في مواقفه.

وهذا العام توافقت المحطات التلفزيونية على احياء الذكرى عند الثامنة مساء، بنقل مباشر لكلمة الرئيس نبيه بري وبتقريرين عن سيرة الامام الصدر رجل الاعتدال والداعي إلى الوحدة بين المسلمين والمسيحيين.

في التحركات الداخلية، لا قضية تتقدم على قضية العسكريين المخطوفين لدى “النصرة” و”داعش”. ففي السراي الكبير اجتماع أمني برئاسة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، في سياق المتابعة لهذه القضية التي شهدت اليوم اطلاق “النصرة” خمسة عسكريين، توزعوا على الشمال والبقاع الغربي واقليم الخروب. فيما أهالي العسكريين الذين لا يزالون في قبضة المسلحين ينتظرون ما ستؤول اليه الاتصالات والتحركات المستمرة، وفق مصادر معنية بكل الاتجاهات، واكد وزير الداخلية نهاد المشنوف على جديتها. فيما وزير العدل أشرف ريفي شدد على استمرار العمل لاطلاق جميع العسكريين دون تمييز بشكل يحفظ كرامة الدولة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

حرية العسكريين الخمسة وتوق من تبقى للحرية، عنوان يمزج الفرحة بالحرقة. ضحكت قرى وبكت مدن، وقدمت “جبهة النصرة” شروطها التي اكتشفنا فيها أنها أصبحت ضليعة في المحاور اللبنانية، فالخاطفون يسيجون معركة القلمون القادمة بأجساد العسكريين ويتخذونهم دروعا، مشترطين عدم قتالهم من “حزب الله”، وإلا سيكون مصير الجنود الذبح.

ومن ضمن الشروط، اعتذار من البطريرك الماروني على حرق راية “داعش” قبل ان تفك “النصرة” أسر المسيحيين المخطوفين، لكن وزير الداخلية أعلن ل”الجديد” أن هناك عملية تفاوض قد بدأت ويمكن أن تسفر عن اطلاق سراح عسكريين مسيحيين اثنين. وعلم أن خط التفاوض يتم مع مصطفى الحجيري، بإشراف أحد نواب البقاع الغربي. وإذا نجح “أبو طاقية في مساعيه فإن ذلك سوف يخفف عنه سجلا مثقلا عليه وعلى إبنائه.

وأبعد من نجاح أو فشل التفاوض، بأي سلاح سوف يحارب الجيش اللبناني إذا ما وقعت القلمون 2، والتي ستنعكس نارها على طول الحدود الشرقية والشمالية؟ كيف سيحمي الحدود من أعداد المسلحيين المتدفقين والذين دعت دولتهم اليوم إلى رفع الرايات السود في لبنان؟ كل من تغنى بالجيش له الشكر والامتتان، لكن أين السلاح؟ أين المليارات الثلاثة السعودية المنشأ فرنسية التسلح؟ وأين مليار المملكة الذي عام عليه الرئيس سعد الحريري في موناكو؟ حتى الآن فإن الكلام لا يصلح للحروب، السلاح غائب والحريري مغيب نفسه في اجازة صيف.

وفي حضرة الغياب، فإن الشاشات اللبنانية ستقول كلاما موحدا عند الثامنة مساء، في ذكرى الامام المغيب موسى الصدر، مع كلمة يوجهها الرئيس نبيه بري عبر هذه النشرة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل