#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الأحد 31 آب 2014

حجم الخط

النهار: مفاجأة يوم مشحون: اطلاق 5 أسرى هل بدأت الوساطة مع “النصرة”؟ وماذا عن “داعش”؟

 

حملت ساعات الليل الفائت أنباء مفرحة لأهالي الاسرى العسكريين وللبنانيين جميعا تمثلت في مفاجأة اطلاق خمسة من الاسرى لدى جبهة النصرة هم: احمد غية، ابرهيم شعبان ، صالح البرادعي ، محمد القادري ووائل درويش . وجاء الإعلان عن هذه المفاجأة على لسان قيادي في “جبهة النصرة” كشف لوكالة “الاناضول” التركية اطلاق الاسرى الخمسة الذين تعمد الإشارة الى انهم الاسرى ” السنة ” لدى تنظيمه موضحا انهم سلموا الى الشيخ مصطفى الحجيري ( ابو طاقية ) في عرسال وسيتم تسليمهم غداً الى ذويهم .

ولم تتوافر اي تفاصيل حتى منتصف الليل الفائت عن طبيعة التطورات التي أدت الى اطلاق جبهة النصرة للأسرى الخمسة ولكن المفاجأة السارة فتحت باب الأمل ولو بحذر شديد على احتمال تمدد هذا الانفراج الى سائر الاسرى الاخرين لدى النصرة وتنظيم داعش .

ولم يخف هذا التطور تساؤلات اثيرت في اتجاهات ثلاثة على الأقل : من هي الجهة الوسيطة التي نجحت في تحقيق هذه الخطوة ؟ وما هي طبيعة الوساطة التي لا بد ان تكون الحكومة اللبنانية طرفها الاخر بمعنى هل بدأ تنفيذ اتفاق ما كان اطلاق الاسرى الخمسة طليعته ؟ وهل ما يسري على النصرة ينسحب على داعش ام ان الوساطة تختلف مع التنظيمين ؟

وكان المشهد الداخلي في نهاية الاسبوع الحالي انطوى على تصاعد واسع للاحتقانات التي تركتها قضية الاسرى العسكريين لدى التنظيمات الأصولية المتطرفة ولا سيما منها داعش وجبهة النصرة وهي القضية المتوهجة التي باتت ترخي بتداعيات ملتهبة على الشارع في أنحاء لبنانية مختلفة ولكن بشكل اساسي في البقاع الشمالي والشمال .

والواضح ان التعقيدات الكبيرة والبالغة الصعوبة لهذه القضية حاصرت الحكومة والجهات الرسمية من سياسية وعسكرية وأمنية حصارا تاما بحيث صارت الأولوية المطلقة التي لنم يعد ممكنا بعد تطوراتها الاخيرة في الساعات الثماني والأربعين الماضية القفز للحظة فوقها نظرا الى العوامل والمعطيات الآتية :

– لقد حركت التنظيمات الارهابية بقوة غير مسبوقة انفعالات أهالي العسكريين الاسرى من خلال التلاعب الدعائي الترهيبي الذي يتمثل بإشعال المخاوف على حياة الاسرى عقب توزيع صورة ذبح مزعومة لأحد العسكريين ومن ثم اتباعها بتوزيع شريط فيديو لتسعة عسكريين اخرين يناشدون أهاليهم التحرك والتظاهر والمطالبة بانسحاب حزب الله من سوريا تحت طائلة تهديد الخاطفين بالشروع في قتل الاسرى .

هذه الانفعالات ترجمت بشكل غير مفاجئ امس في نزول أهالي العسكريين وجموع من المواطنين الى الشارع سواء في الشمال حيث قطعت طريق طرابلس في نقطة القلمون كما طريق المحمرة في عكار او في البقاع الشمالي في بلدتي اللبوة وطليا من قضاء بعلبك . وهي حركة مرشحة مرشحة للتصاعد بطبيعة الحال نظرا الى اشتداد المخاوف على حياة الاسرى .

– في زاوية غير محسوبة ايضا جاءت قصة احراق شبان رايات داعش في الأشرفية لتسلط الضؤ على تصاعد انفعالات في شارع آخر . ومع ان الحادث في ذاته لا يعد أمرا جسيما فان اتصاله بمسألة شعائر دينية ولو من منطلق التعبير عن إدانة الارهاب الداعشي برز من خلال تحرك فوري لوزير العدل اللواء اشرف ريفي في إحالة الحادث على النيابة العامة .

ولكن بعض ردود الفعل على خطوة ريفي ولا سيما في ظل توكل النائب ابرهيم كنعان عن الشبان الذين احرقوا الرايات من شانه ان يفاقم ايضا حالة سياسية وإعلامية مشدودة ومتوترة علما ان الطابع الفردي للحادث ينفي عنه اي خلفية للتعرض للشعائر الدينية .

– اما بيت القصيد فيبقى في معرفة واستكشاف ما اذا كانت تحركت فعلا وساطات ذات صدقية وفعالية قادرة على احياء قناة تفاوضية بين الجهات او الأشخاص الوسطاء والخاطفين بموافقة الحكومة اللبنانية . هذا الامر بقي طي التكتم ولكن لاحت في الساعات الاخيرة بعض الإشارات الى امكان ان تكون وساطات معينة قد بدأت عملها وجاء اطلاق الاسرى الخمسة ليلا ليعزز هذا الانطباع ولو من دون معطيات ثابتة بعد .

من هذه الإشارات لقاء ثنائي عقد امس بين رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الداخلية نهاد المشنوق المعنيين الاساسيين بملف الاسرى العسكريين ، كما بروز ملامح لإعادة تحرك هيئة العلماء المسلمين التي كانت علقت وساطتها قبل ايام . وفي اي حال فان الساعات المقبلة قد تحمل بعض المعطيات الواضحة .

ولعل الجديد الذي برز في هذا السياق هو إبلاغ الرئيس سلام مساء امس وفداً من أهالي الاسرى ان الحكومة شكلت خلية ازمة لقضية الاسرى مشددا مرة جديدة على أولوية هذه القضية الامر الذي عكس مضي الحكومة في تطوير إجراءاتها لملاحقة ملف الاسرى ساعة بساعة ومحاولة نقل التأزم من طور التهديدات التي يطلقها الخاطفون الى مرحلة تفسح للوساطات بان تأخذ مجراها.

الديار: «جبهة النصرة تفرج عن خمسة عسكريين سنّة واليوم تطلق مسيحيين اهالي المخطوفين العسكريين يُصعّدون تحرّكهم في المنطق : نريد أبناءنا معلومات عن حرق خيم للسوريين وتوجّه لخطف عدد من أبناء عرسال

 

بعدما كانت كل المواقف الرسمية تؤكد ان ملف المخطوفين العسكريين صعب ومعقد ويحتاج الى وقت، وبينما كان رئيس الحكومة تمام سلام يؤكد مساء امس امام وفد عكاري زاره في دارته في المصيطبة اضافة الى عدد من اهالي المخطوفين، انه شكل خلية وزارية برئاسته لاجراء الاتصالات داخليا وخارجيا من أجل ايجاد حلّ لهذه المأساة لاننا في سباق مع الوقت، حصل ما لم يكن في حسبان الدولة ولا الاهالي إذ افرجت «جبهة النصرة عن 5 عسكريين سنة كانوا اسرى لديها، وسلّمتهم الى الشيخ مصطفى الحجيري «ابو طاقية المطلوب قضائياً.

وقد اعلن مصدر امني ان المفرج عنهم جنود للجيش وعنصر من قوى الامن الداخلي وهم: احمد غيه، ابراهيم شعبان، صالح البرادعي محمد القادري ووائل درويش.

كما اعلنت «الجبهة لاحقاً بلسان احد قيادييها لوكالة «الاناضول التركية انها ستفرج عن عسكريين مسيحيين لينضموا الى السنة المحررين على حدّ قولها، الا ان القيادي في «الجبهةعاد وتراجع عن كلامه للوكالة نفسها قائلاً : «لن نطلق سراح العسكريين المسيحيين ما لم يتبرأ اهلهم من حزب الله ويعتذروا عن حرق راية التوحيد في الاشرفية

وقد اعلن «ابو طاقية لدى تسلمه العسكريين «ان الجنود المفرج عنهم كانوا خارج اي مفاوضات ولم نكن نعلم انهم موجودون لدى النصرة، اضاف: «لم اكن اعلم بوجود هؤلاء العناصر لدى النصرة وقد تفاجأت بوجودهم، واكد ان «المطلب الاساسي للإفراج عن باقي العسكريين هو انسحاب حزب الله من سوريا.

ولم يكتف الارهابيون لعباً في هذا الملف الانساني، اذ مارسوا مجدداً الضغط عبر شريط مصوّر بثه «تنظيم الدولة الاسلامية للجندي علي الحاج حسن وهو يناشد اهله الضغط على السلطات لإطلاق سراح مساجين رومية لانه ورفاقه مهددون بـ «الذبح خلال 3 أيام اذا لم تلبِ الدولة هذا الطلب.

اشارة الى ان هذا الشريط تم اذاعته ونشره بعد عملية الافراج عن العسكريين.
واشارت المعلومات الى انه سيتم تسليم العسكريين المفرج عنهم اليوم الى اهاليهم من منزل «ابو طاقية في عرسال، كما افادت المعلومات عن انه من المرجح ان يتم الافراج عن العسكريين المسيحيين اليوم المختطفين لدى «جبهة النصرة

تصعيد اهالي المخطوفين العسكريين

يبدو ان الارهابيين ماضون في تهديداتهم، كيف لا والاهالي منذ صباح امس يقفلون الطرقات، ينزلون الى الشوارع وينصبون الخيم، يناشدون، يبكون لإنقاذ اولادهم.
كيف كان يومهم الطويل أمس؟

افاد مراسلنا في عكار جهاد نافع ان اهالي عكار كانوا في حالة غليان اذ قطعوا الطريق الدولية عند مفرق المحمرة وسط غضب شعبي عارم

الاهالي نصبوا خيمة وسط الطريق العام وقرروا عدم ازالتها الى ان يتم تحرير ابنائهم بأي طريقة من الطرق، وقد ابدى الاهالي خشيتهم من ان يلقى ابناؤهم مصير الذبح.

واعتبر الاهالي ان مصير اولادهم رهن حكمة قيادة الجيش والحكومة. وجرت طوال نهار امس مساع من نواب ومن مشايخ مع الاهالي اثمرت فتح الطريق الدولية بين عكار وطرابلس، لكن مع الابقاء على الخيمة المنصوبة الى جانب الطريق، بعد تبلغهم ان الاتصالات تجري على اعلى المستويات لتحرير المخطوفين وان القضية هي قيد المعالجة السريعة لانقاذ الجميع واعادتهم سالمين الى أهاليهم. .

ومساء، قطع اهالي بلدة مشحة الطريق العام عند مفترق بلدة منيارة احتجاجاً على خطف العسـكريين وطالبوا السلطات المعنية بالعمل على اطلاق سراحهم.

في طرابلس

لم يهدأ اهالي طرابلس من التعبير عن سخطهم واستيائهم وغضبهم، خصوصا بعد بث شريط فيديو يظهر فيه ابناؤهم يطلبون من عائلاتهم النزول الى الشارع وقطع الطرقات ومطالبة الدولة باطلاق سراح الموقوفين الاسلاميين قبل البدء بذبحهم. هذا الشريط كان كفيلاً بأن يشعل النار في قلوب الاهالي الذين لبوا نداء ابنائهم فنزلوا صباح امس وقطعوا طريق اوتوستراد القلمون مدة ساعتين ثم تم فتحها بعد اتصالات امنية وسياسية تمنت عليهم فتح الطريق، ثم عادوا ونزلوا مساء امس الى الطريق وقطعوها من جديد، واستمر قطعها طوال الليل وتم تحويل السير عبر الطريق البحرية. وشدد الاهالي على ثبات موقفهم في الاستمرار بقطع الطريق حتى تحقيق مطالبهم بإطلاق سراح ابنائهم في اسرع وقت، حتى لا يكون مصيرهم شبيهاً بالشهيد علي السيد ابن فنيدق الذي اعدمته المجموعات المسلحة الداعشية بوحشية.

في البقاع

وفي البقاع، وبالتزامن مع تصعيد اهالي العسكريين العكاريين، قطع الاهالي الطريق الدولية في ساحة بلدة اللبوة في البقاع الشمالي، كما تم قطع طريق رياق – بعلبك الدولية بالاتجاهين امام فصيلة درك طليا احتجاجا على استمرار خطف ابنائهم.
وناشد الاهالي ابناء عرسال مساعدتهم في الافراج عن اولادهم، واعلن بعضهم ان العسكريين موجودون في عرسال لدى «ابو طاقية، فيما هدد آخرون سكان عرسال بخطفهم اذا لم يساهموا في اطلاق المخطوفين، واعلنوا ان تحركاتهم ستستمر وستصعد واكدوا ان «لا ذلّ في التفاوض، فهذا افضل من ذبح ابنائنا.

في راشيا

وفي راشيا ايضا، قطع الاهالي المخطوفين طريق راشيا – الرفيد احتجاجا وطالبوا بالافراج عن العسكريين المخطوفين محملين الدولة مسؤولية ابنائهم.

إحراق خيم للسوريين

ورداً على اختطاف العسكريين، تقول المعلومات ان شبانا لبنانيين في اكثر من منطقة قاموا بإحراق خيم النازحين السوريين، واحراق بعض الخيم في منطقة الفيضة – زحلة اكبر دليل على ذلك.

خطف سوريين

واشارت المعلومات الى ان الاهالي لن يسكتوا وسيصعدون تحركاتهم حيث سيتم خطف سوريين من عرسال كما سيتم خطف عددا من ابناء عرسـال الذين لهم علاقـة مع الارهـابيين.

سلام

وفي متابعة لقضية المخطوفين العسكريين، اكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ان الحكومة تبذل كل جهد ممكن من اجل الإفراج عن العسكريين اللبنانيين المحتجزين، ولا تفوّت اي فرصة ممكنة من اجل تحقيق هذه الغاية.

وكان سلام يتحدث امام وفد عكاري زاره في دارته في المصيطبة وضم مفتي عكار الشيخ زيد زكريا والنواب خالد الضاهر ومعين المرعبي وخالد زهرمان، اضافة الى عدد من اهالي المختطفين اللبنانيين ورجال الدين ورؤساء البلديات.

وأعلن سلام في الاجتماع الذي شارك فيه وزير الداخلية نهاد المشنوق، أن هناك خليّة وزارية برئاسته وعضوية وزراء الدفاع والخارجية والداخلية والعدل، تعمل بعيدا عن الاضواء على متابعة ملف المخطوفين، وتجري اتصالات «مع كل من يستطيع أن يساعد داخليا وخارجيا لإيجاد حلّ لهذه المأساة

واستمع سلام الى عدد من اهالي المخطوفين الذين طالبوا الدولة بتحمل مسؤولياتها لاعادة ابنائهم. وقال مخاطبا المجتمعين «اولادكم اولادنا، وهم اولاد الدولة اللبنانية. لن نفرط بهم، ولن نتوقف لحظة واحدة عن السعي الى تحريرهم، ولن نتوقف عما باشرناه في البحث عن كل المخارج الممكنة لهذا الموضوع

وإذ دعا أهالي المختطفين الى التزام الصبر والحكمة، قال الرئيس سلام «الموضوع شائك ومعركتنا مع الارهاب طويلة . الطريق أمامنا ليست معبّدة، والنتائج قد لا تكون سريعة. لا عصا سحرية عندي ولا عند الحكومة. كل ما استطيع أن أعد به هو أننا لن نتخلى عن مسؤولياتنا لحظة واحدة

وقال «الوضع خطر ونحن في سباق مع الوقت من اجل الافراج عن ابنائنا، منبّها إلى وجوب الابتعاد عن المزايدات السياسية في معالجة الملف «لأن الاستعراضات الاعلامية في هذه المسألة الدقيقة ليست مفيدة ولن تساعد في اعادة ابنائنا

كما دعا أهالي العسكريين المختطفين الى «الوقوف خلف الجيش ومحضه الثقة الكاملة لأنه كان وسيبقى درعنا الحامي وقال «إن أي انتقاد للجيش في هذه المرحلة الحساسة لن يكون في محلّه

بدوره دعا المشنوق ابناء عكار وجميع اهالي الأسرى الى عدم الوقوع في فخ الاستعراضات الاعلامية التي لن تحقق اي نتيجة ايجابية.

«هيئة العلماء المسلمين

وفي موازاة ذلك، اشارت المعلومات الى ان «هيئة العلماء
عقدت اجتماعا أمس بحثت فيه احياء مبادرتها والطريقة الفضلى للتدخل مجدداً في القضية.

هذا وقال «رئيس هيئة العلماء المسلمين الشيخ مالك جديدة لـ «الديار ان ليس لهيئة العلماء المسلمين الخبر الذي يؤكد او ينفي قتل احد الجنود المخطوفين خصوصا بعد انقطاع التواصل مع الجهة الخاطفة، وان ما حصل ان والد العسكري علي السيد اتصل بأحد المشايخ من هيئة العلماء وقال له ان هناك تشابهاً بين الصورتين الى حد بعيد، والوالد اخذ هذا القول على محمل الجد، لكنه أكد ان ليس هناك اي اتصال مع الجهة الخاطفة، وان قيادة الجيش تجري تحقيقات وموضوع التأكيد او النفي هو من صلاحيات قيادة الجيش والدولة اللبنانية. وطالب الدولة الاسراع في حل هذا الملف بما له من حيثية وانه ليس ملفا عرضيا، بل هو ممكن ان يكون الباب الذي تدخل منه الفتنة الى البلاد. وان المطلوب ابعاد شبح الفتنة عن البلاد، لان تأكيد هذا الخبر سيؤدي الى فتنة كبيرة بين الشعب اللبناني والنازحين السوريين.

وقبل ايقاف المبادرة، اكد جديدة ان وضع المخطوفين كان جيدا، لكن بعد انقطاع الاتصال لا نعرف شيئا عنهم.

واكد ان الاتصالات مستمرة مع كل القيادات السياسية والأمنية، وقال «نحن على استعداد لتقديم اي مساعدة تطلب منا، لان هذا الملف واجب انساني ووطني وديني
.
ولفت الى ان هناك رغبة دولية ان تدخل على الملف وما يطلب منا نحن جاهزون. والمطلوب من الدولة اللبنانية الاسراع في ايجاد الحلول للافراج عن المخطفوين.

وناشد الخاطفين ان لا يمسوا العسكريين بأي سوء، لان هذا سيحدث فتنة بين الشعب اللبناني والنازحين السوريين ولا يستفيد منه الا كل مغرض وشياطين الانس والجن، لانه ملف من خلاله يمكن ان تتسرب الفتنة الى البلاد.

 

المستقبل: سلام يعلن تشكيل «خلية أزمة لتحرير العسكريين.. و«النصرة تطلق 5 منهم قهوجي لـ«المستقبل: الوضع متحرّك ونتخذ كل الاحتياطات

 

بينما الوطن يغلي فوق الجمر المتقّد في قلوب أُسَر العسكريين الأسرى والمفقودين منذ اشتباكات عرسال الأخيرة، لا تنفك المجموعات الإرهابية تمعن يومياً في تسعير النيران ونكء الجراح بأشرطة تتوعد بتصفية الرهائن لديها وأنباء تهويلية تصب الزيت على النار من خلال الحديث عن حشود إرهابية تتجه نحو الحدود مع لبنان. غير أنّ قائد الجيش العماد جان قهوجي يؤكد أنّ «الأوضاع على
الأرض طبيعية حالياً في عرسال، منبّهاً إلى كون «الشائعات كثيرة في هذه المرحلة.

وأضاف قهوجي لـ«المستقبل: «قيل إنّ المجموعات الإرهابية المسلّحة تتحضر بالآلاف لشنّ هجوم علينا. لا مشكلة، أهلاً وسهلاً بهم نحن اتخذنا كل الاحتياطات، لافتاً الانتباه في الوقت عينه إلى أنّ ما يثار من هذا القبيل إنما هو «شائعات أكثر منه وقائع، مع التشديد على أنّ أحداً لا يملك استباق التطورات في ظل هكذا «وضع متحرّك

وعن مصير الرقيب علي أحمد السيّد الذي بثّ الإرهابيون صوراً له تُظهر استشهاده، أجاب قهوجي: «رأينا الصور مثلما رآها كل الناس، وأردف: «الصورة صورتُه، لكن علينا أن نُبقي الاحتمالات مفتوحة دائماً

تحرير 5 عسكريين

وليلاً، نقلت وكالة أنباء «الأناضول التركية عمن وصفته مصدراً قيادياً في «جبهة النصرة تأكيده أنّ «الجبهة أفرجت عن 5 عسكريين لبنانيين سنّة كانوا أسرى لديها وقد وصلوا الى عرسال، موضحةّ أنّ العسكريين المحررين هم «أحمد غيه، إبراهيم شعبان، صالح البرادعي، محمد القادري ووائل درويش ثم ما لبثت أن أفادت الأنباء الواردة من عرسال أنّ العسكريين المحرّرين باتوا بالفعل في البلدة تمهيداً لتسليمهم إلى الأجهزة الأمنية، وأعلن الشيخ مصطفى الحجيري أنّ المحررين، وهم 4 عسكريين في الجيش وعنصر من قوى الأمن الداخلي، أصبحوا بأمان في عرسال وسيتم تسليمهم إلى الأجهزة الأمنية المختصة، مؤكداً أنّ «الافراج عنهم جرى من دون أي مقابل

وبينما تواترت معلومات إعلامية تشير إلى اتجاه «جبهة النصرة نحو إطلاق 5 عسكريين مسيحيين آخرين محتجزين لديها، سارعت «الأناضول لتنقل عن قيادي في جبهة «النصرة
نفيه صحة هذه المعلومات.

تزامناً، بث تنظيم «داعش قبيل منتصف الليل تسجيلاً مصوّراً جديداً يُظهر العسكري علي الحاج حسن المحتجز لدى التنظيم مناشداً أهله الضغط على السلطات لإطلاق سراحه في مقابل إطلاق سجناء «إسلاميين من رومية خلال مهلة أقصاها «3 أيام.

.. وسلام يطمئن الأهالي

وكان رئيس مجلس الوزراء تمام سلام قد كشف أمام وفد أهالي العسكريين، الذي زاره برفقة فعاليات نيابية وروحية وبلدية من عكار، أنّ الحكومة شكّلت «خلية أزمة
وزارية برئاسته وعضوية وزراء الدفاع والخارجية والداخلية والعدل، مؤكداً أنّ هذه الخلية «تعمل بعيداً عن الاضواء على متابعة ملف العسكريين المحتجزين، وتُجري اتصالات مع كل من يستطيع أن يساعد داخلياً وخارجياً لإيجاد حل لهذه المأساة

سلام، وبعد أن استمع في حضور وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى هواجس أهالي العسكريين، طمأنهم بالقول: «أولادكم أولادنا وأولاد الدولة. لن نفرّط بهم، ولن نتوقف لحظة واحدة عن السعي إلى تحريرهم، ولن نتوقف عما باشرناه في البحث عن كل المخارج الممكنة لهذا الموضوع، داعياً في المقابل إلى «التزام الصبر والحكمة، وأضاف: «الموضوع شائك ومعركتنا مع الارهاب طويلة، وكل ما أستطيع أن أعد به هو أننا لن نتخلى عن مسؤولياتنا لحظة واحدة، مشدداً في الوقت ذاته على أنّ «أي انتقاد للجيش في هذه المرحلة الحساسة، لن يكون في محله

اعتصامات

أهالي العسكريين كانوا قد نفذوا سلسلة اعتصامات مناطقية أمس تحت وطأة الشريط المصوّر الذي بثّه تنظيم «داعش واستعرض فيه 9 عسكريين محتجزين لديه يطالبون أهاليهم بقطع الطرقات للضغط باتجاه الإسراع في الإفراج عنهم عبر الرضوخ لشرط مبادلتهم بمساجين في سجن رومية. وشملت تحركات الأهالي عدداً من المناطق الشمالية والبقاعية حيث عمدوا إلى قطع الطرق للمطالبة بالإسراع في تحرير أبنائهم.

 

الحياة: هل تتجه الحكومة للمبادلة بناء لالحاح ذوي المحتجزين بعد امهال لبنان 3 ايام للتفاوض أهالي العسكريين المخطوفين يقطعون الطرق

 

تفاعلت قضية إعلان تنظيم «داعش عن إعدامه أحد العسكريين اللبنانيين المحتجزين لديه في الشارع لليوم الثاني على التوالي، فتحرك أهالي العسكريين المحتجزين لدى المسلحين السوريين وتظاهروا وقطعوا الطرق في الشمال والبقاع، مطالبين الحكومة والمسؤولين بالتفاوض مع الخاطفين وتلبية مطالبهم مقابل إطلاق أبنائهم. وعبّر الأهالي عن غضبهم من استمرار احتجاز أبنائهم، للضغط على الحكومة من أجل تسريع عملية التفاوض، خصوصاً أن أنباء عادت فانتشرت ليل أول من أمس بأن شريط الفيديو الذي وزع على «يوتيوبويُظهر عملية ذبح الجندي علي أحمد السيد علي، من بلدة فنيدق، صحيح، بعدما كانت مصادر أخرى شككت بصحته

وتبع هذه الأنباء توزيع شريط فيديو آخر ليل الجمعة يظهر فيه 9 عسكريين تحدث بعضهم فيه مطالبين أهاليهم «بالنزول الى الشارع للضغط على الدولة من أجل التفاوض للإفراج عنا وإلا سيكون مصيرنا الذبح ضمن مهلة 3 أيام. كما طالب العسكريون الدولة بتلبية مطلب «داعش مبادلتهم بموقوفين في سجن رومية. وفيما قالت وسائل إعلامية إن الشريط الجديد صدر عن «لواء جند الإسلام، ظهر العسكريون وخلفهم راية كتب عليها «الدولة الإسلامية… (في العراق وبلاد الشام) وقد أخفت رؤوسُ بعضهم وهم يتحدثون كاملَ العبارة. وزاد من غضب الأهالي أن عائلة الجندي علي السيد علي شاهدت الشريط الذي يظهر فيه مقتولاً ورجحت أن يكون صحيحاً

وانضم أهالي جندي فُقد أثناء الاشتباك المحدود الذي حصل الخميس الماضي بين الجيش ومسلحين سوريين في جرود عرسال، الى التحرك. وفيما شدد كبار المسؤولين والوزراء المعنيون مرة أخرى على سرية المفاوضات الجارية لإطلاق العسكريين، قال مصدر معني بهذه المفاوضات لـ «الحياة إن هناك اتصالات جارية مع «جبهة النصرة، لكن المشكلة أنه ليست هناك صلات (حتى بعد ظهر أمس) مع جماعة «داعش.

وفي ظل تقديرات بأن المسؤولين اللبنانيين يتجهون الى القبول بمبادلة العسكريين المحتجزين بموقوفين في سجن رومية طالب خاطفو العسكريين بإطلاقهم، بناء لإلحاح أهالي هؤلاء العسكريين، فإن مصادر مطلعة قالت لـ «الحياة إن هذا الأمر يحتاج الى تقنين ووضع معايير محددة. وكان الأهالي ساقوا حججاً لتبرير التفاوض فأشاروا الى تفاوض الأميركيين مع «طالبان في أفغانستان لتحرير جندي أميركي واحد.

وبينما قالت مصادر رسمية إن مطالب الخاطفين غير واضحة، أوضح أحد مشايخ «هيئة العلماء المسلمين لـ «الحياة أن جماعة «جبهة النصرة كانوا أبلغوا الهيئة قبل أن تعلّق وساطتها، أنهم أرسلوا الى السلطات اللبنانية لائحة بأسماء الموقوفين في سجن رومية الذين يطالبون بإطلاقهم مقابل الإفراج عن العسكريين.

وأمس كرر وزير الداخلية نهاد المشنوق في تغريدة له على «تويتر قوله إن «خاطفي العسكريين يعرضون وجود مليون ونصف مليون سوري في لبنان للخطر بسبب تصرفاتهم وتهديداتهم وقال المشنوق إن عرسال منطقة اشتباك دائم وتحتاج الى قرارات سياسية كبيرة في شأن وجود النازحين والتعامل مع الوضع العسكري فيها. واعتبر أن عرسال بلدة محتلة.

وكان الطيران الحربي السوري قصف جرود عرسال نهار أمس، فيما أفادت أنباء بعض المواقع الإلكترونية أن منطقة القلمون السورية المحاذية لجرود عرسال تشهد احتشاد الكثير من المقاتلين.

ومساء التقى رئيس الحكومة تمام سلام، الذي ينتظر أن يزور خلال الأيام المقبلة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، وفداً من أهالي العسكريين المحتجزين لدى المسلحين السوريين في حضور الوزير المشنوق. وأبلغ سلام الوفد، أن هناك خليّة وزارية برئاسته وعضوية وزراء الدفاع والخارجية والداخلية والعدل، تعمل بعيداً عن الاضواء على متابعة ملف المخطوفين، وتجري اتصالات «مع كل من يستطيع أن يساعد داخليا وخارجيا لايجاد حلّ لهذه المأساة.

وأكد أن الحكومة تبذل كل جهد ممكن من اجل الافراج عن العسكريين المحتجزين، ولا تفوّت أي فرصة ممكنة. وقال سلام «الموضوع شائك ومعركتنا مع الارهاب طويلة.

 

الشرق الاوسط: قال إنهم يخاطرون بمصير مليون ونصف المليون نازح وزير الداخلية اللبناني يحذر المسلحين السوريين من المس بالجنود المخطوفين

 

لبى أهالي العسكريين اللبنانين الذين تحتجزهم جماعات سورية متشددة، منذ اقتحامها بلدة عرسال الحدودية مطلع الشهر، النداء، الذي وجهه أبناؤهم في شريط بثه الخاطفون، بالاعتصام وقطع الطرقات، مطالبين الدولة اللبنانية العمل للإفراج عنهم.

وعلى الرغم من وعود المسؤولين اللبنانيين بأن القضية لم ولن تترك، فإن الوقائع لا تعكس على الأرض أي بوادر إيجابية وفق كل المؤشرات المتوافرة لغاية الآن، لا سيما في ظل الانقسام في المواقف لجهة القبول أو الرفض بالتفاوض مع المسلحين.
وفي هذا الإطار، قال وزير الداخلية والبلديات، نهاد المشنوق، إن «هناك أكثر من جهة تعمل لمعالجة مسألة المخطوفين، مشيرا إلى أن «خاطفي العسكريين يعرّضون وجود مليون ونصف مليون سوري في لبنان للخطر بسبب تصرفاتهم وتهديداتهم، ووصف المشنوق عبر حسابه على «تويترعرسال بأنها «منطقة اشتباك دائم تحتاج لقرارات سياسية كبيرة تتعلق بوجود النازحين وكيفية التعامل مع الوضع العسكري، ويجب معالجة الخطر القائم فيه، مؤكدا أن «الوزارة لن تبقى من المتفرجين على تعرض أي عسكري أو مواطن لبناني للقتل أو الذبح

ويأتي ذلك في موازاة التوتر الذي يعيشه لبنان بشكل عام ومنطقة البقاع، وتحديدا عرسال، خوفا من انفجار الوضع الأمني مجددا في أي لحظة في هذه المنطقة التي ينتشر على حدودها في منطقة الجرود، شرق لبنان وفي جبال القلمون السورية، آلاف المسلحين من مجموعات متشددة ولا سيما «جبهة النصرة، و«داعش

وسُجّل أمس تحليق كثيف وقصف للطيران الحربي السوري فوق جرود عرسال، استهدف مواقع المسلحين على طول الحدود الشرقية، وفق ما ذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام

وفي السياق نفسه، قال مصدر ميداني لـ«الشرق الأوسط، إن «الوضع قاب قوسين من الانفجار، لا سيما أنه ليس هناك أي قرار سياسي بالحسم لغاية الآن، وهو الأمر الذي يضعنا أمام احتمالات خطرة، ولفت المصدر إلى أن «المشكلة تكمن في عرسال في عدد النازحين الكبير الذين باتوا في معظمهم مناوئين للجيش وعناصره، والأمر نفسه لا يختلف كثيرا بالنسبة إلى أهالي المنطقة، باستثناء العائلات التي لديها أبناء متطوعين في الجيش اللبناني، وأضاف «رصدنا في مرات عدة عمليات مراقبة تجرى ليلا من مخيمات النازحين، لمواقع الجيش اللبناني، مشيرا إلى أن «الكمين الذي تعرضت له دورية في اللواء الثامن، أول من أمس، وأدت إلى إعادة التوتر إلى المنطقة، كان بين منفذيه شخصان من أبناء عرسال

وكان 9 من العسكريين المختطفين قد ظهروا في مقطع فيديو، ليل أول من أمس، يطلبون من السلطات تلبية مطالب الخاطفين وتأمين إطلاق سراحهم، وظهر الجنود في الفيديو وهم يناشدون أسرهم وأقاربهم سدّ الطرق الرئيسة في لبنان للضغط على السلطات للإفراج عن مسلحين مسجونين في سجن الرومية مقابل إطلاق سراحهم، ويقول أحد الجنود المحتجزين في الفيديو إنه في حال عدم تلبية المطلب «سوف يذبحونا خلال 3 أيام

وشملت تحركات الأهالي، أمس، مناطق لبنانية عدة؛ إذ قطعوا طريق عام طرابلس – عكار، شمالا، عند نقطة المحمرة، والطريق الدولية في ساحة بلدة اللبوة في البقاع الشمالي، وطريق رياق – بعلبك الدولية.

وجاءت هذه التحركات، بعد تداول صور على مواقع التواصل الاجتماعي للعسكري اللبناني المختطف لدى «داعش، الرقيب علي السيد، ابن بلدة فنيدق في الشمال، والتي تبين عملية ذبحه، ومن ثم، يوم أمس، فيديو يظهر عملية الذبح، وهو ما نتج عنه حالة غضب واستياء من أهالي المخطوفين.

وبينما لم تؤكد قيادة الجيش أو السلطات اللبنانية صحة الخبر أو عدمه، بات الجميع، وبما فيهم أهالي السيد، على قناعة بأن الضحية هو ابنهم، مع العلم أن العسكريين المختطفين، يتوزعون بين «جبهة النصرة و«داعش، وتطالب الأولى التي تحتجز 18 عنصرا بانسحاب حزب الله من المشاركة في القتال بسوريا، بينما يطالب «فجر الإسلام
التابع لـ«داعش الذي يحتجز 11 عسكريا، بإطلاق سراح موقوفين إسلاميين في سجن رومية.

وأشار أحد أقرباء عناصر الأمن الداخلي، المخطوفين، إلى أن اللجنة التي شكلت قبل يومين من مشايخ من عرسال وسوريين، توجهت، أمس، إلى الجرود؛ حيث من المتوقع أن يعملوا للتفاوض مع الخاطفين من «داعش، لافتا إلى أنهم حصلوا على تطمينات تفيد بأن المخطوفين من الأمن الداخلي، جميعهم بخير، ولا خوف عليهم، لا سيما المحتجزون لدى «جبهة النصرة، بينما الخوف بشكل خاص، هو على العسكريين الموجودين لدى «داعش
بعد تهديده بإعدامهم إذا لم تستجب الدولة اللبنانية لمطالبه، وبعد صور الجندي علي السيد التي أثارت الخوف والرعب في صفوف المسؤولين والأهالي على حد سواء.

وبينما أبدت هيئة العلماء المسلمين استعدادها للعودة، عندما تجد الفرصة المناسبة، إلى المساعي التي كانت قد بدأتها عند اعتقال العسكريين، وأدت إلى إطلاق سراح 6 منهم، قبل أن تعلن انسحابها، أشار رئيس جمعية «لايف، نبيل الحلبي، الذي عمل في بداية الأمر مع الهيئة في هذه القضية، إلى أنه لغاية الآن لا بوادر إيجابية تشير إلى انفراج قريب في هذه القضية، وأوضح في حديثه لـ«الشرق الأوسط أنه يتواصل بشكل غير مباشر مع الخاطفين عبر «الجيش الحر وناشطين سوريين، والمعلومات تؤكد أن المخطوفين بخير، من دون أن يستبعد أن ينفذ «داعشتهديده بتصفية العسكريين إذا لم تنفذ مطالبه.

وكشف الحلبي أنه بصدد العمل على مفاوضات مع «داعش لإطلاق سراح اثنين من العسكريين، بجهود خاصة، تنفيذا لطلب عائلتيهما، لافتا إلى أن «أحدهما يعاني من مشكلات صحية، لافتا إلى أن انسحابه من المفاوضات في المرحلة السابقة، جاء على خلفية مقتل فتى سوري لاجئ في مستشفى الأمل في بعلبك، في ظروف غامضة، وهو الأمر الذي حصل قبل يومين، في غياب أي تحقيق في هذا النوع من الحوادث التي تتكرر.

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل