#adsense

طعمة ناشد الفريق الآخر التخلي عن تصلب يؤسس للمزيد من الفراغ والضياع

حجم الخط

ناشد النائب نضال طعمة ضمائر جميع الشرفاء في عكار، كما في كل لبنان، البقاء صفا واحدا ويدا واحدة إلى جانب الجيش: “هالتنا وقضت مضاجعنا الأنباء التي طالت الرقيب علي السيد ابن بلدة فنيدق، واننا نأمل بأن تكون هذه الأنباء عارية من الصحة، ونقول بأن المستهدف يا أبناء عكار الشرفاء، ليس الجيش فقط، ولا أبناؤكم فقط، بل المستهدف هو لبنان. وإذ نعلن ونؤكد وقوفنا إلى جانب عائلات ابنائنا العسكريين وإلى جانب الجيش، نؤكد أن دماء أبنائنا يجب أن تحترم وتقدر، لنتجند جميعا في سبيل القضية التي ضحوا بالغالي من أجلها. وعكار التي أعطت وضحت وبذلت على مذبح الشهادة، ومع الأنباء السارة عن إطلاق سراح مجموعة من العسكريين، نستصرخ ضمائر كل المسؤولين في البلد، وضمائر العالم أجمع، لتبذل كل الجهود لوقف المسار الهمجي، ولعودة كل أسرى الجيش إلى عوائلهم، فنحن ما اعتدنا في هذا البلد أن نميز بين دين ودين، أو طائفة واخرى، فكل لبناني، وكل جندي في جيشنا، هو ابن هذا البلد، ولا يمكن للفكر الديني الصحيح إلا أن يكون حاميا وحاضنا للجميع”.

مشيدا بقول الرئيس فؤاد السنيورة، أنا المسلم العروبي لا أجد قاسما مشتركا يجمعني بأولئك الإرهابيين المتزمتين”، دعا طعمة لـ: “نحمي جيشنا وبلدنا، لا بد من حماية مؤسساتنا والمسار الديمقراطي السلمي في البلد، وكيف يكون ذلك دون الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية، ليصار إلى وضع قانون عصري للانتخابات، إذا تمكنا من ذلك، والشروع مباشرة بتنظيم الانتخابات النيابية. من هنا نجدد مناشدة الفريق الآخر التخلي عن تصلب يؤسس للمزيد من الفراغ والضياع، والرئيس الذي نرنو إلى وصوله إلى كرسي الرئاسة، نرجوه لبناني الهوى والانتماء، يستمد قوته من قدرته على التواصل بين الجميع، كي لا يشعر أي لبناني أن هناك خاسرا أو رابحا، كي لا يستقوي أي فريق على الفريق الآخر، نريد فخامة الرئيس العتيد مدخلا حقيقيا لخلاص البلد، فقد سئم اللبنانيون إعصار استزافهم على كل المستويات”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل